فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 2899

لدى خلف التعديد بين أولى الحجر

فقيل إلى الأصلين رد اجتهادهم

لإدلالهم بالطبع في الورد والصدر

ومن بعدهم كل عليهم وإنما

يحاذلهم بالفهم عنهم صدى الفجر

أولئك أرباب البلاغة والنهى

ومن حضر التنزيل يتلوه بالنجر

وفى خائفين اعتل الاعمش بالتى

قرا خيفا وهو اجتهاد بلانكر

وما يمنع التوقيف فيه اختلافه

إذا قيل بالأصلين تأويل مستبر

و قد ينظم الشكلان في العد بينها

و قد تركا فاتل القتال لكى تدر

و خذ بعلامات في الاسماء علمهم

لمك بحجر والمدينى بالقطر

وقل فيهما صدر ونحر سواهما

وخذ فيهما مع صحبة الشامى بالكثر

ومك مع الكوفى مثر وكيف ما

جرين فهن القصد عن عرف اونكر

وعد أبى جاد به بعد الاسم من

أولئك خذ والواو تفصل في الاثر

وما قبل أخرى الذكر أو بعده لمن

تركتاسمه في البضع فابضع بما يبرى

و سميت أهل العد في آىخلفهم

بسستها الأولى و رتبت ما أجرى

جعلت المد ينى أولا ثم آ خرا

ومك إلى شام وكوف إلى بصرى

سورة أم القرآن

وأم القران الكل سبعا يعدها

ولكن عليهم أولا يسقط المثر

و يعتاض بسم الله و المستقيم قل

لكل و ما عدوا الذين على ذكر

سورة البقرة

وفى البقرة في العد بصرية رضى

ز كا فيه و صفا وهى خمس عن الكثر

أليم دنا و مصلحون فدع له

و ثانى أولى الألباب دع جانب الوفر

وثانى خلاق دعه بان وينفقون

فى الثان جاء الأمر وهو من الأمر

إلى النور أنوار و قل يتفكرون

الاولى بها هاد دليل و ذو أزر

و معرفا البصرى مع خائفين قل

وفى العد د القيوم واق بلا جزر

و بعض شهيد جاءه و كما مضى

فعد و بالإيهام تفسيره يجرى

فالاسباب عدوا مع شديد العذاب مع

من النار و لتعد د على النار ذا سبر

شديد العقاب قبله المحسنين قل

وكم نسق بالمد وفق في المر

من المرسلين اقرن يريد به ويظلمون

به فاقرن عليم و قس و ادر

و تبدون أميون و المفسدون دع

خلاق الاولى الأقربين و لاتزر

ومع تنفقون و النبين منذرين

هارون ماذا ينفقون لدى البر

سورة آل عمران

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت