و في آل عمران فعد رغائبا
و الإنجيل للشامى دعه بلا وقر
وأسقط والفرقان كوف وعدثا
نى الانجيل إسرائيل عد عن البصرى
تحبون الاولى دع وفى هدى وعن
يزيد وإبراهيم عد دعا وفر
و معه يزيد ثم للناس أسقطوا
و عن كل القيوم فاعد ده في الزهر
و أسقط شديد و انتقام فعد
والسماء الحكيم قبل الالباب ذا خبر
و بعد الرحيم اعد د حساب مع الدعا
مع الصالحين اعد د يشاء على الإثر
و الانجيل و إسرائيل غير الثلاث دع
فى الاعراف مع طه مع الشعرا الغر
سبيل فدع يبغون الاسلام ما يشا
تحبون ثان مع أليم حذا النصر
بذات الصدور قبله تعلمون للعبيد
يليه صادقين لدى النهر
و لاتخلف الميعاد قبل الثواب فى
البلاد المهاد بعده غير مغتر
سورة النساء
وعد النسا شام على قصد زلفة
و ست عن الكوفى وكل على طهر
وشام وكوف أن تضلوا السبيل والـ
ـأخير أليما عد الشام ولم يكر
تعولوا لكل ثم دع نحلة لهم
وما في الوصايا غير ثنتين ياذخرى
و عدوا شهيدا في الجميع و آية الديات
أطالوها و قل آية الشكر
يقينا طريقا قل عظيما وأسقطوا
رسولا حنيفا مع سبيلا لدى الهجر
و معها قريب مع قليل و الأقربون
دع مع سواء كى تساوى من يدرى
سورة المائدة
وعد العقود الكوف كيف قفا وبالعقود
فدع مع عن كثير له يثرى
وبصر ثلاث غالبون له و لم
يعد لهم كلا نذير على نذر
وآياتهامنها طوال كحرمت
وياأيها فاصدق في الاشكال في الحصر
على الكافرين اسقط جميعا مكلبين
يبغون جبارين مع آخرين أمر
سورة الأنعام
و الأنعام في الكوفى سنا هدى قصده
وصدر زكا و النور فاعد د عن الصدر
وكيل لكوف أولا فيكون مسـ
ـتقيم أخيرا دعهما عنه في الحشر
مع الهون طين يسمعون ومنذريـ
ـن تدعون دع مع قد هدان ولا يثر
شفيع حميم مع أليم يليهما
وهارون الاخرى تعلمون فخذ إصرى
سورة الأعراف
والاعراف عن كوف وصدر وفى رضى
تعودون للكوفى له الدين للبصرى
وشام وقل ضعفا من النار عده
وثالث إسرائيل صدر وعى صدر