فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 2899

لِقَالُونَ حَالَ النَّقْلِ بَدْءًا وَمَوْصِلاَ

وَتَبْدَأْ بِهَمْزِ الْوَصْلِ في النَّقْلِ كُلِّهِ

وَإِنْ كُنْتَ مُعْتَدًّا بِعَارِضِهِ فَلاَ

وَنقْلُ رِدًا عَنْ نَافِعٍ وَكِتَابِيَهْ

بِالإِسْكانِ عَنْ وَرْشٍ أَصَحُّ تَقَبَّلاَ

بابُ وقف حمزة وهشام على الهمز

وَحَمْزَةُ عِنْدَ الْوَقْفِ سَهَّلَ هَمْزَهُ

إِذَا كَانَ وَسْطًا أَوْ تَطَرَّفَ مَنْزِلاَ

فَأَبْدِلْهُ عَنْهُ حَرْفَ مَدِّ مُسَكَّنًا

وَمِنْ قَبْلِهِ تَحْرِيكُهُ قَدْ تَنَزَّلاَ

وَحَرِّكْ بِهِ مَا قَبْلَهُ مَتَسَكِّنًا

وَأَسْقِطْهُ حَتّى يَرْجِعَ اللَّفْظُ أَسْهَلاَ

سِوَى أَنَّهُ مِنْ بَعْدِما أَلِفٍ جَرى

يُسَهِّلُهُ مَهْمَا تَوَسَّطَ مَدْخلاَ

وَيُبْدِلُهُ مَهْمَا تَطَرَّفَ مِثْلُهُ

وَيَقْصُرُ أَوْ يَمْضِي عَلَى الْمَدِّ أَطْوَلاَ

وَيُدْغِمُ فِيهِ الْوَاوَ وَالْيَاءَ مُبْدِلًا

إِذَا زِيدَتَا مِنْ قَبْلُ حَتَّى يُفَصَّلاَ

وَيُسْمِعُ بَعْدَ الْكَسْرِ وَالضَّمِّ هَمْزَهُ

لَدى فَتْحِهِ يَاءًا وَوَاوًا مُحَوِّلاَ

وَفي غَيْرِ هذَا بَيْنَ بَيْنَ وَمِثْلُهُ

يَقُولُ هِشَامٌ مَا تَطَرَّفَ مُسْهِلاَ

وَرِئْيًا عَلَى إِظْهَارِهِ وَادْغَامِهِ

وَبَعْضٌ بِكَسْرِ الْها لِيَاءِ تَحَوَّلاَ

كَقَوْلِكَ أَنْبِئْهُمْ وَنَبِّئْهُمُ وَقَدْ

رَوَوْا أَنَّهُ بِالخَطِّ كانَ مُسَهَّلاَ

فَفِي الْيَا يَلِي والْوَاوِ وَالحَذْفِ رَسْمَهُ

وَالاَخْفَشُ بَعْدَ الْكَسْرِ ذا الضَّمِّ أَبْدَلاَ

بِيَاءٍ وَعَنْهُ الْوَاوُ في عَكْسِهِ وَمَنْ

حَكَى فِيهِمَا كَالْيَا وَكَالْوَا وِأَعْضَلاَ

وَمْسْتَهْزِءُونَ الْحَذْفُ فِيهِ وَنَحْوِهِ

وَضَمٌّ وَكَسْرٌ قِبْلُ قِيلَ وَأُخْمِلًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت