فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 2899

وَمَا فِيهِ يُلْفى وَاسِطًا بِزَوَائِدٍ

دَخَلْنَ عَلَيْهِ فِيهِ وَجْهَانِ أُعْمِلاَ

كَمَا هَا وَيَا وَالَّلامِ وَالْبَا وَنَحْوِهَا

وَلاَ مَاتِ تَعْرِيفٍ لِمَنْ قَدْ تَأَمَّلاَ

وَاشْمِمْ وَرُمْ فِيمَا سِوى مُتَبَدِّلٍ

بِهَا حَرْفَ مَدٍّ وَاعْرِفِ الْبَابَ مَحْفِلًا

وَمَا وَاوٌ أَصْلِيٌّ تَسَكَّنَ قَبْلَهُ

أوِ الْيَا فَعَنْ بَعْضٍ بِالإِدْغَامِ حُمِّلاَ

وَمَا قَبْلَهُ التَحْرِيكُ أَوْ أَلِفٌ مُحَرْ

رَكًا طَرَفًا فَالْبَعْضُ بالرَّوْمِ سَهَّلاَ

وَمَنْ لَمْ يَرُمْ وَاعَتدَّ مَحْضًا سُكُونَهُ

وَألْحقَ مَفْتُوحًا فَقَدْ شَذَّ مُوغِلاَ

وَفِي الْهَمْزِ أَنْحَاءٌ وَعِنْدَ نُحَاتِهِ

يُضِيءُ سَنَاهُ كُلَّمَا اسْوَدَّ أَلْيَلاَ

بابُ الإظهارِ والإدغامِ

سأَذْكُرُ أَلْفَاظًا تَلِيهَا حُرُوفُهَا

بِالاظْهَارِ وَالإدْغَامِ تُرْوى وَتُجْتَلاَ

فَدُونَكَ إِذْ فِي بَيْتهَا وَحُرُوفَهَا

وَمَا بَعْدُ بالتَقْييدِ قُدهُ مُذَلَّلاَ

سَأُسْمِي وَبَعْدَ الْوَاوِ تَسْمُو حُرُوفُ مَنْ

تَسمَّى عَلَى سِيمَا تَرُوقُ مُقَبَّلاَ

وَفِي دَالِ قَدْ أَيْضًا وَتَاءٍ مُؤَنَثٍ

وَفِي هَلْ وَبَلْ فَاحْتَلْ بِذِهْنِكَ أَحْيَلاَ

ذكر ذالِ إذ

نَعمْ إذ تَمشتْ زينبٌ صَالَ دلُّهَا

سمِيَّ جَمَالٍ واصلًا مَنْ تَوصلا

فإِظْهَارُهَا أجْرى دوَامَ نُسَيمِهَا

وَأَظْهَرَ رُيَّا قَوْلِهِ وَاصِفٌ جَلاَ

وَأدْغَمَ ضَنْكًا وَاصِلٌ تُومَ دُرّه

وَأدْغَمَ مُوْلًى وُجْدُهُ دائمٌ وِلاَ

ذكرُ دالِ قَد

وَقَدْ سَحَبَتْ ذيْلًا ضَفَا ظلَّ زَرْنَبٌ

جلَتْهُ صبَاهُ شاَئِقًا وَمُعَلِّلاَ

فَأظْهَرَهَا نجَمٌ بدَا دَلَّ وَاضِحًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت