وَمَا فِيهِ يُلْفى وَاسِطًا بِزَوَائِدٍ
دَخَلْنَ عَلَيْهِ فِيهِ وَجْهَانِ أُعْمِلاَ
كَمَا هَا وَيَا وَالَّلامِ وَالْبَا وَنَحْوِهَا
وَلاَ مَاتِ تَعْرِيفٍ لِمَنْ قَدْ تَأَمَّلاَ
وَاشْمِمْ وَرُمْ فِيمَا سِوى مُتَبَدِّلٍ
بِهَا حَرْفَ مَدٍّ وَاعْرِفِ الْبَابَ مَحْفِلًا
وَمَا وَاوٌ أَصْلِيٌّ تَسَكَّنَ قَبْلَهُ
أوِ الْيَا فَعَنْ بَعْضٍ بِالإِدْغَامِ حُمِّلاَ
وَمَا قَبْلَهُ التَحْرِيكُ أَوْ أَلِفٌ مُحَرْ
رَكًا طَرَفًا فَالْبَعْضُ بالرَّوْمِ سَهَّلاَ
وَمَنْ لَمْ يَرُمْ وَاعَتدَّ مَحْضًا سُكُونَهُ
وَألْحقَ مَفْتُوحًا فَقَدْ شَذَّ مُوغِلاَ
وَفِي الْهَمْزِ أَنْحَاءٌ وَعِنْدَ نُحَاتِهِ
يُضِيءُ سَنَاهُ كُلَّمَا اسْوَدَّ أَلْيَلاَ
بابُ الإظهارِ والإدغامِ
سأَذْكُرُ أَلْفَاظًا تَلِيهَا حُرُوفُهَا
بِالاظْهَارِ وَالإدْغَامِ تُرْوى وَتُجْتَلاَ
فَدُونَكَ إِذْ فِي بَيْتهَا وَحُرُوفَهَا
وَمَا بَعْدُ بالتَقْييدِ قُدهُ مُذَلَّلاَ
سَأُسْمِي وَبَعْدَ الْوَاوِ تَسْمُو حُرُوفُ مَنْ
تَسمَّى عَلَى سِيمَا تَرُوقُ مُقَبَّلاَ
وَفِي دَالِ قَدْ أَيْضًا وَتَاءٍ مُؤَنَثٍ
وَفِي هَلْ وَبَلْ فَاحْتَلْ بِذِهْنِكَ أَحْيَلاَ
ذكر ذالِ إذ
نَعمْ إذ تَمشتْ زينبٌ صَالَ دلُّهَا
سمِيَّ جَمَالٍ واصلًا مَنْ تَوصلا
فإِظْهَارُهَا أجْرى دوَامَ نُسَيمِهَا
وَأَظْهَرَ رُيَّا قَوْلِهِ وَاصِفٌ جَلاَ
وَأدْغَمَ ضَنْكًا وَاصِلٌ تُومَ دُرّه
وَأدْغَمَ مُوْلًى وُجْدُهُ دائمٌ وِلاَ
ذكرُ دالِ قَد
وَقَدْ سَحَبَتْ ذيْلًا ضَفَا ظلَّ زَرْنَبٌ
جلَتْهُ صبَاهُ شاَئِقًا وَمُعَلِّلاَ
فَأظْهَرَهَا نجَمٌ بدَا دَلَّ وَاضِحًا