وَأَدْغَمَ وَرْشٌ ضَرَّ ظمْآنَ وَامْتَلاَ
وَادْغَمَ مُرُوٍ وَاكِفٌ ضيْرَ ذابِلٍ
زوى ظِلَّهُ وَغْرٌ تَسَدَّاهُ كَلْكلاَ
وَفِي حَرْفِ زَيَّنَّا خِلاَفٌ وَمُظْهِرٌ
هِشَامٌ بِصادٍ حَرْفَهُ مُتَحمِّلاَ
ذكر تاء التأنيث
وَأَبْدَتْ سَنَا ثَغْرٍ صفَتْ زرْقُ ظَلمِهِ
جمَعْنَ وُرُودًا بَارِدًا عَطِرَ الطِّلاَ
فإِظْهَارُهُ دُرٌّ نَمَتْهُ بُدُورُهُ
وَأَدْغَمَ وَرْشٌ ظَافِرًا وَمُخَوِّلاَ
وَأَظْهَرَ كهْفٌ وَافِرٌ سيْبُ جُودِهِ
زَكيٌّ وَفيٌّ عَصْرَةً وَمُحَلَّلاَ
وَأظْهَرَ رَاويهِ هِشَامٌ لَهُدِّمَتْ
وَفِي وَجَبَتْ خُلْفُ ابْنِ ذَكْوانَ يُفْتَلاَ
ذكرُ لامِ هَل وَبَل
ألا بَلْ وَهَلْ تَرْوِي ثَنَا ظعْنِ زَيْنَبٍ
سمِيرَ نَوَاهَا طِلْحَ ضُرٍّ وَمُبْتَلاَ
فَأَدْغَمَهَا رَاوٍ وَأَدْغَمَ فَاضِلٌ
وَقُورٌ ثنَاهُ سَرَّ تيْمًا وَقَدْ حَلاَ
وَبَلْ فِي النِّسَا خَلاَّدُهُمْ بِخِلاَفِهِ
وَفِي هَلْ تَرَى الإِدْغَامُ حُبَّ وَحُمِّلاَ
وَاظْهِرْ لَدى وَاعٍ نَبِيلٍ ضَماَنُهُ
وَفِي الرَّعْدِ هَلْ وَاسْتَوْفِ لاَ زَاجِرًا هَلاُ
بابُ اتِّفَاقِهم في إدغام إذ وقد وتاء التأنيث وهل وبل
وَلاَ خُلفَ فِي الإِدْغَامِ إِذْ ذَلَّ ظاَلِمٌ
وَقَدْ تيَّمَتْ دَعْدٌ وَسِيمًا تَبَتَّلاَ
وَقَامَتْ تُرِيِه دُمُيْةٌ طيبَ وَصْفِهَا
وَقُلْ بَلْ وَهَلْ راهَا لبَيبٌ وَيَعْقِلاَ
وَمَا أَوْلُ الْمِثْلَينِ فِيهِ مُسَكَّنٌ
فَلاَبُدَّ مِنْ إِدْغَامِهِ مُتَمَثِّلاَ
بابُ حروف قربت مخارجهَا
وَإِدْغَامُ باءِ الْجَزْمِ فِي الْفَاءِ قَدْ رَسَا
حَمِيدًا وَخَيِّرْ فِي يَتُبْ قاَصِدًا وَلاَ
وَمَعْ جَزْمِهِ يَفْعَلْ بِذلِكَ سَلَّمُوا