وَنَخْسِفْ بِهِمْ رَاعَوْا وَشَذَّا تَثَقُلًا
وَعُذْتُ عَلَى إِدْغَامِهِ وَنَبَذْتُهاَ
شَوَاهِدُ حَمَّادٍ وَأَورِثْتُموُا حَلاَ
لَهُ شَرْعُهُ وَالرَّاءُ جَزْمًا بِلاَمِهاَ
كَوَاصِبرْ لِحُكْمِ طَالَ بُالْخُلْفُ يَذْبُلاَ
وَيَاسينَ أظْهِرْ عنْ فَتًى حَقُهُ بَدَا
وَنُونَ وَفيهِ الْخِلْفُ عَنْ وَرْشِهمْ خَلاَ
وَحِرْمِيُّ نَصْرِ صَادَ مَرْيَمَ مَنْ يُرِدْ
ثَوَابَ لَبِثْتَ الْفَرْدَ وَالجَمْعَ وَصَّلاَ
وَطَاسِينَ عِنْدَ الْمِيمِ فَازَا اتَخَذْتُمُو
أَخَذْتُمْ وَفِي الإِفْرَادِ عاشَرَ دَغْفَلاَ
وَفِي ارْكَب هُدى بَرٍّ قَرِيبٍ بِخُلْفِهِمْ
كَمَا ضاَعَ جاَ يَلْهَثْ لَهُ دَارِ جُهَّلاَ
وَقَالُونُ ذُو خُلْفٍ وَفِي الْبَقَرَهْ فَقُلْ
يُعَذِّبْ دَنَا بالْخُلْفِ جوْدًا وَمُوبِلاَ
بابُ أحكام النون الساكنة والتنوين
وَكُلُّهُمُ التَّنْوينَ وَالنُّونَ أدْغَمُوا
بِلاَ غُنَّةٍ فِي الّلاَمِ وَالرَّا لِيَجْمُلاَ
وَكُلٌّ بِيَنْمُو أَدْغَمُوا مَعَ غُنَّةٍ
وَفِي الْوَاوِ وَالْيَا دُونَهَا خَلَفٌ تَلاَ
وَعِنْدَهُمَا لِلكُلِّ أَظْهِرْ بِكِلْمَةٍ
مَخَافَةَ إِشْبَاهِ الْمُضَاعَفِ أَثْقَلاَ
وَعِنْدَ حُرُوفِ الْحَلْقِ لِلكُلِ أُظْهِرَا
أَلاَ هاَجَ حُكْمٌ عَمَّ خاَليهِ غُفَّلاَ
وَقَلْبُهُمَا مِيمًا لَدَى الْبَا وَأُخْفِيا
عَلَى غُنَّةٍ عِنْدَ الْبَوَاقِي لِيَكْمُلاَ
بابُ الفتح والإمالة وبين اللفظين
وَحَمْزَةُ مِنْهُمْ وَالْكِسَائِيُّ بَعْدَهُ
أَمَالاَ ذَوَاتِ الْياَءِ حَيْثُ تأَصَّلاَ
وَتَثْنِيَةُ الأسْماءِ تَكْشِفَها وَإِنْ
رَدَدْتَ إِلَيْكَ الْفِعْلَ صَادَفْتَ مَنْهلاَ
هَدى وَاشْتَرَاهُ وَالْهَوى وَهُدَاهُمُ