وَفِي أَلِفِ الْتَأْنِيثِ فِي الْكُلِّ مَيَّلاَ
وَكَيْفَ جَرَتْ فَعْلى فَفيهَا وُجُودُهَا
وَإِنْ ضُمَّ أَوْ يُفْتَحْ فُعَالى فَحَصِّلاَ
وَفِي اسْمِ فِي الاِستِفْهَامِ أَنَّى وَفِي مَتى
مَعًا وَعَسى أَيْضًا أَمَالاَ وَقُلْ بَلى
وَمَا رَسَمُوا بالْيَاءِ غَيْرَ لَدى وَمَا
زَكى وَإِلى مِنْ بَعْدُ حَتَّى وَقُلْ عَلَى
وَكُلُ ثُلاَثِيٍّ يِزِيدُ فَإِنَّهُ
مُمَالٌ كَزَكَّاهَا وَأنْجَى مَعَ ابْتَلى
وَلَكِنَّ أَحْيَا عَنْهُمَا بَعْدَ وَاوِهِ
وَفِيمَا سَوَاهُ لِلكِسَائِي مُيِّلًا
وَرُءْيَايَ وَالرءُيَا وَمَرْضَاتِ كَيْفَمَا
أَتَى وَخَطَايَا مِثْلُهُ مُتَقَبَّلًا
وَمَحْيَاهُمُوا أَيْضًا وَحَق تُقَاتِهِ
وَفِي قَدْ هَدَانِي لَيْسَ أمْرُكَ مُشْكِلاَ
وَفِي الْكَهْفِ أَنْسَاني وَمَنْ قَبْلُ جَاءَ مَنْ
عَصَاني وَأَوْصَاني بِمَرْيَمَ يُجْتَلاَ
وَفِيهَا وَفِي طَس آتَانِيَ الَّذِي
أذَعْتُ بِهِ حَتَّى تَضَوَّعَ مَنْدَلاَ
وَحَرَفُ تَلاَهَا مَعْ طَحَاهَا وَفِي سَجى
وَحَرْفُ دَحَاهَا وَهَي بِالْوَاوِ تُبْتَلاَ
وَأَمَّا ضُحَاهَا وَالضُّحى وَالرِّبا مَعَ الْـ
ـقُوى فَأَمَلاَهَا وَبِالْوَاوِ تَخْتَلاَ
وَرُؤيَاكَ مَعَ مَثْوَايَ عَنْهُ لِحَفْصِهِمْ
وَمَحْيَايَ مِشْكَاةٍ هُدَايَ قَدِ انجَلاَ
وَممَّا أَمَالاَهُ أَوَاخِرُ آيٍ مَّا
بطِه وَآيِ الْنَّجْمِ كَيْ تَتَعَدَّلاَ
وَفِي الشَّمْسِ وَالأَعْلى وَفِي اللَّيْلِ والضُّحى
وَفِي اقْرَأَ وَفِي وَالنَّازِعَاتِ تَمَيَّلاَ
وَمِنْ تَحْتِهَا ثُمَّ الْقِيَامَةِ ثُمَّ فِي الْـ
ـمَعَارِجِ يا مِنْهَالُ أَفْلَحْتَ مُنْهِلاَ
رَمى صُحْبَةٌ أَعْمَى فِي الإِسْراءِ ثَانِيًا