فهرس الكتاب

الصفحة 2085 من 2899

و أما اللام فقليلة كزيدل و عبدل حتى قال بعضهم في فيشلة فيعلة مع فيشة و في هيقل مع هيق و في طيسل مع طيس للكثير و في فحجل كجعفر مع أفحج

و أما الهاء فكان المبرد لا يعدها و لا يلزمه نحو اخشه فإنها

حرف معنى كالتنوين و باء الجر ولامه و إنما يلزمه نحو أمهات و نحو

( أمهتي خندف و إلياس أبي ... )

و أم فعل بدليل الأمومة و أجيب بجواز أصالتها بدليل تأمهت فتكون أمهة فعلة كأبهة ثم حذفت الهاء أو هما أصلان كدمث و دمثر و ثرة و ثرثار ولؤلؤ ولأل و يلزمه نحو أهراق إهراقة

أبو الحسن يقول هجرع للطويل من الجرع للمكان السهل و هبلع للأكول من البلع و خولف و قال الخليل الهركولة للضخمة هفعولة لأنها تركل في مشيها و خولف

فإن تعدد الغالب مع ثلاثة أصول حكم بالزيادة فيها

أو فيهما كحبنطى فإن تعين أحدهما رجح بخروجها كميم مريم و مدين و همزة أيدع و ياء تيحان و تاء عزويت و طاء قطوطى و لام ادلولى دون الفهما لعدم فعولى و افعولى ووجود فعوعل وافعوعل وواو حولايا دون يائها وأول يهير و التضعيف دون الثانية و همزة أرونان دون واوها و إن لم يأت إلا

أنبجان فإن خرجتا رجح بأكثرهما كالتضعيف في تئفان و الواو في كوألل و نون حنطأو وواوها فإن لم تخرج فيهما رجح بالإظهار الشاذ و قيل بشبهة الاشتقاق و من ثم اختلف في يأجج و مأجج و نحو محبب علما يقوي الضعيف و أجيب بوضوح اشتقاقه فإن ثبتت فيهما بالإظهار اتفاقا كدال مهدد فإن لم يكن فيه إظهار فبشبهة الاشتقاق كميم موظب و معلى و في تقديم أغلبهما عليها نظر و لذلك قيل رمان

فعال لغلبتها في نحوه فإن ثبتت فيهما رجح بأغلب الوزنين و قيل بأقيسهما و من ثم اختلف في مورق دون حومان فإن ندرا احتملهما كأرجوان فإن فقدت شبهة الاشتقاق فيهما فبالأغلب

كهمزة أفعى و أوتكان و ميم إمعة فإن ندرا احتملهما كأسطوانة إن ثبتت أفعوالة و إلا ففعلوانة لا أفعلانة لمجيء أساطين

الإمالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت