فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أن ينحى بالفتحة نحو الكسرة و سببها قصد المناسبة لكسرة أو ياء أو لكون الألف منقلبة عن مكسور أو ياء أو صائرة ياء مفتوحة أو للفواصل أو لإمالة قبلها على وجه
فالكسرة قبل الألف نحو عماد و شملال و نحو درهمان سوغة خفاء الهاء مع شذوذه و بعدها في نحو عالم و نحو من كلام قليل لعروضها بخلاف من دار للراء و ليس مقدرها الأصلي كملفوظها على الأفصح كجاد و جواد بخلاف سكون الوقف
و لا تؤثر الكسرة في المنقلبة عن واو و نحو من بابه و ماله و الكبا شاذ كما شذ العشا و المكا و باب و مال و الحجاج
و الناس لغير سبب و أما إمالة الربا فلأجل الراء
و الياء إنما تؤثر قبلها في نحو سيال وشيبان
والمنقلبة عن مكسور نحو خاف و عن ياء نحو ناب و الرحى و سال و رمى
و الصائرة ياء مفتوحة نحو دعا و حبلى و العلى بخلاف جال و حال
و الفواصل نحو ( و الضحى )
و الإمالة نحو رأيت عمادا
و قد تمال ألف التنوين نحو رأيت زيدا
و الاستعلاء في غير باب خاف و طاب و صغى مانع قبلها يليها
في كلمتها و بحرفين على رأي و بعدها يليها في كلمتها و بحرف و بحرفين على الأكثر
و الراء غير المسكورة إذا وليت الألف قبلها أو بعدها منعت منع المستعلية و تغلب المسكورة بعدها المستعلية و غير المكسورة فيمال طارد و غارم ومن قرارك فإذا تباعدت فكالعدم في المنع و الغلب عند الأكثر فيمال هذا كافر و يفتح مررت بقادر و بعضهم يعكس و قيل هو الأكثر
و قد يمال ما قبل هاء التأنيث في الوقف و تحسن في نحو رحمة و تقبح في الراء نحو كدرة و تتوسط في الاستعلاء نحو حقة
و الحروف لا تمال فإن سمي بها فكالأسماء و أميل بلى ويا و لا في إمالا لتضمنها الجملة و غير المتمكن كالحرف
و ذا و أنى و متى ك بلى و أميل عسى لمجيء عسيت
و قد تمال الفتحة منفردة في نحو من الضرر و من الكبر و من المحاذر
تخفيف الهمزة