و مثل إجرد من وأيت إيء و من أويت إي فيمن قال أحي و من قال أحي قال إي
و مثل إوزة من وأيت إيئاة و من أويت إياة مدغما ومثل اطلخم من وأيت ايأيا و من أويت ايويا
و سئل ابو علي عن مثل ما شاء الله من أولق فقال ما ألق الإلاق و اللاق على اللفظ و الألق على وجه بنى على أنه فوعل
و أجاب في باسم بإلق أو بألق
و سألو أبو علي ابن خالويه عن مثل مسطار من آءة فظنه مفعالا و تحير فقال أبو علي مساء فأجاب على أصله و على الأكثر مستاء
و سأل ابن جني ابن خالويه عن مثل كوكب من وأيت مخففا مجموعا جمع السلامة مضافا إلى ياء المتكلم فتحير أيضا فقال ابن جني أوي
و مثل عنكبوت من بعت بيععوت
و مثل اطمأن ابيعع مصححا
و مثل اغدودن من قلت اقوول و قال أبو الحسن اقويل للواوات
و مثل اغدودن اقووول و ابيويع مظهرا
و مثل مضروب من القوة مقوي
و مثل عصفور قوي و من الغزو غزوي
و مثل عضد من قضيت قض
و مثل قذعملة قضية كمعية في التصغير
و مثل قذعميلة قضوية
و مثل حمصيصة قضوية فتقلب كرحوية
و مثل ملكوت قضووت
و مثل جحمرش قضيي و من حييت حيو
و مثل حلبلاب قضيضاء
و مثل دحرجت من قرأ قرأيت
و مثل سبطر قرأي
و مثل اطمأننت اقرأيأت و مضارعه يقرئي كيقرعيع
الخط
الخط تصوير اللفظ بحروف هجائه إلا أسماء الحروف إذا قصد بها المسمى نحو قولك اكتب جيم عين فا را فإنك تكتب هذه الصورة جعفر لأنه مسماها خطا و لفظا و لذلك قال الخليل لما سألهم كيف تنطقون بالجيم من جعفر فقالوا جيم فقال إنما نطقتم بالاسم و لم تنطقوا بالمسؤول عنه و الجواب جه لأنه المسمى فإن سمي بها مسمى آخر كتبت كغيرها و في المصحف على أصلها على الوجهين نحو ( يس ) و ( حم )