فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 2899

السابعُ والثامنُ: الصَّيفيُّ والشتائِيُّ

صَيْفِيَّةٌ كآَيِةِ الكَلالَةِ

والشِّتَائِيْ كالعَشْرِ في عَائِشَةِ

التاسع: الفِراشيُّ

كآَيَةِ الثَّلاثةِ المُقَدَّمَةْ

يَلْحَقُهُ النَّازِلُ مِثلُ الرُّؤْيَا

في نَوْمِهِ في بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةْ

لِكَوْنِ رُؤيَا الأَنْبياءِ وَحْيَا

العاشرُ: أَسبابُ النُّزُولِ

وصَنَّفَ الأَئِمَةُ الأَسْفَارا

ما فِيهِ يُرْوَى عَنْ صَحابِيٍّ رُفِعْ

أَو تَابِعِيْ فَمُرْسَلٌ ، وصَحَّتِ

والسَّعْيِ والحِجَابِ مِنْ آياتِ

فِيهِ فَيَمِّمْ نَحْوَها اسْتِفْسَارَا

وإِنْ بِغَيْرِ سَنَدٍ فَمُنْقَطِعْ

أَشْيَا كَما لإِفْكِهِمْ مِنْ قِصَّةِ

خَلْفَ المَقَامِ الأَمْرُ بالصَّلاةِ

الحادي عشر: أَولُ ما نَزَلَ

اقْرأْ عَلَى الأَصَحِّ ، فالمُدَّثِّرُ

أَوَّلُهُ التَّطْفِيفُ ، ثُمَّ البَقَرَةْ

أَوَّلُهُ ، والعَكْسُ قَومٌ يَكْثُرُ

وقِيْلَ بالعَكْسِ بِدَارِ الهِجْرَةْ

الثاني عشر: آخرُ ما نَزَلَ

وآَيَةُ الكلالَةِ الأَخِيْرَةْ

قِيْلَ: الرِّبا أَيضًا ، وقِيْلَ: غَيْرَهْ

العِقْدُ الثاني: مَا يَرجعُ إلى السَّنَدِ ، وهي ستة أنواع:

النوع الأول ، والثاني ، والثالث: المتواتر ، والآحاد ، والشاذّ

والسَّبْعَةُ القُرَّاءُ مَا قَدْ نَقَلُوا

بِغَيْرِهِ في الحُكْمِ مَا لَمْ يَجْرِ

قَوْلَيْنِ: إِنْ عَارَضَهُ المَرْفُوعُ

والثَّانِيُ: الآَحَادُ كالثَّلاثِةِ

والثَّالِثُ: الشَّاذُ الَّذي لَمْ يَشْتَهِرْ

ولَيْسَ يُقْرَأُ بِغَيْرِ الأَوَّلِ

لَهُ كَشُهْرَةِ الرِّجَالِ الضَّبْطِ

فَمُتَواتِرٌ ، ولَيْسَ يُعْمَلُ

مَجْرَى التَّفاسِيْرِ ، وإِلاَّ فَادْرِ

قَدِّمْهُ ، ذا القَولُ هُوَ المَسْمُوعُ

تَتْبَعُها قِرَاءَةُ الصَّحابَةِ

مِمَّا قَرَاهُ التَّابِعُونَ واسْتُطِرْ

وَصِحَّةُ الإِسْنَادِ شَرْطٌ يَنْجَلِيْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت