وَأَوَّلُ الْفِعْلِ الَّذِي هُنَا يُضَمّ
مُنْفَتِحٌ كَيُدَّعَى وَكَادُّعِي
فِي كُلِّ مَاضٍ وَهْوَ فِي المُضَارعِ
مُنْكَسِرٌ وَهْوَ الَّذِي قَدْ شَاعَا
وَأَوَّلُ الفِعْلِ الَّذِي كَبَاعَا
ثَانِيهِمَا كَيُكْرَمُ المُبَشِّرُ
وَذَاكَ إِمَّا مُضْمَرٌ أَوْ مُظْهَرُ
دُعِيتُ أُدْعى مَادُعِي إِلاَّ أَنَا
أَمَّا الضَّمِيْرُ فَهْوَ نَحْوُ قَوْلِنَا
بَابُ المُبْتَدَا وَالْخَبَر
عَنْ كَلِّ لَفْظٍ عَامِلٍ مُجَرَّدُ
الْمُبْتُدَا اسْمُ رَفْعُهُ مُؤَبَّدُ
مُطَابِقًا فِي لَفْظِهِ لِلْمُبْتَدَا
وَالْخَبَرُ اسْمُ ذُو ارْتِفَاعٍ أُسْنِدَا
وَقَوْلِنَا الزَّيْدَانِ قائِمَانِ
كَقَوْلِنَا زَيْدٌ عَظَيمُ الشَّانِ
وَمِنْهُ أَيْضًا قَائِمٌ أَخُونَا
وَمِثْلُهُ الزَّيْدُونَ قائِمُونَا
أَو مُضْمَرٌ كَأَنْتَ أَهْلٌ لِلقَضَا
وَالْمُبْتَدَا اسْمٌ ظَاهِرٌ كَمَا مَضى
مِنَ الضَّمِيرِ بَلْ بِكُلِّ مَا انْفَصَلْ
وَلاَ يَجُوزُ الاِبْتِدَا بِمَا اتَّصَلْ
أَنْتُنَّ أَنْتُمْ وَهْوَ وَهْيَ هُمْ هُمَا
أَنَا وَنَحْنُ أَنْتَ أَنْتِ أَنْتُمَا
وَقَدْ مَضى مِنْهَا مِثَالٌ مُعْتَبَرْ
وَهُنَّ أَيْضًا فَالجَمِيعُ اثْنَا عَشَرْ
فَالأَوَّلُ اللَّفْظُ الَّذِي فِي النَّظْمِ مَرّ
وَمُفْرَدًا وَغَيْرُهُ يَأْتِي الخَبَرْ
لاَ غَيْرُ وَهْيَ الظَّرْفُ وَالْمَجْرُورُ
وَغَيْرُهُ فِي أَرْبَعٍ مَحْصُورُ
وَالْمُبْتَدَا مَعْ مَالَهُ مِنَ الخَبَرْ
وَفَاعِلٌ مَعْ فِعْلِهِ الَّذِي صَدَرَ
وَابْنِي قَرَا وَذَا أَبُوهُ قَارِي
كَأَنْتَ عِنْدِي وَالْفَتَى بِدَارِي
كَانَ وَأَخَوَاتُهَا
بِهَا انْصِبَنْ كَكَانَ زَيْدٌ ذَا بَصَرْ
إِرْفَعْ بِكَانَ المُبْتَدَا اسْمًا وَالْخَبَرْ
وَهَكَذَ أَصْبَحَ صَارَ لَيْسَا
كَذَاكَ أَضْحى ظَ بَاتَ أَمْسى
أَرْبَعُهَا مِنْ بَعْدِ نَفْيٍ تَتَّضِحْ
فَتِىءَ وَانْفَكَّ وَزَالَ مَعْ بَرِحْ