وَهْيَ الَّتِي تَكُونُ مَصْدِرِيَّهْ
كَذَاكَ دَامَ بَعْدَ مَا الظَّرْفِيَّهْ
مَنْ مَصْدَرٍ وَغَيْرِهِ بِهِ الْتَحَقْ
وَكُلُّ مَا صَرَّفْتَهُ مِمَّا سَبَقْ
وَانْظُرْ لِكَوْنِي مُصْبِحًا مُوَافِيا
كَكُنْ صَدِيقًا لاَ تَكُنْ مُجَافِيًا
إِنَّ وَأَخَوَاتُهَا
تَرْفَعُهُ كَإِنَّ زَيْدًا ذُو نَظَرْ
تَنْصِبُ إِنَّ االمُبْتَدَا اسْمًا وَالْخَبَرْ
وَهَكَذَا كَأَنَّ لَكِنَّ لَعَلّ
وَمِثْلُ إِنَّ أَنَّ لَيْتَ فِي الْعَمَلْ
وَلَيْتَ مِنْ أَلْفَاظِ مَنْ تَمَنَّى
وَأَكَّدُوا المَعْنَى بِإِنَّ أَنَّا
واسْتَعْمَلُوا لكِنَّ فِي اسْتِدْرَاكِي
كَأّنَّ لِلتَّشْبِيهِ فِي المُهَاكِي
كَقَوْلِهِمْ لَعَلَّ مَحْبُوبِي وَصَلْ
وَلِتَرَجٍّ وَتَوَقُّعٍ لَعَلّ
ظَنَّ وَأَخَوَاتُهَا
وَكُلِّ فِعْلٍ بَعْدَهَا عَلَى الأَثَرْ
إِنْصِبْ بِظَنَّ المُبْتَدَا مَعَ الْخَبَرْ
رَأَيْتُهُ وَجَدْتُهُ عَلِمْتُهُ
كَخِلْتُهُ حَسِبْتُهُ زَعَمْتُهُ
مِنْ هَذِهِ صَرَّفْتَهُ فَلْيُعْلَمَا
جَعَلْتُهُ اتَّخَذْتُهُ وَكُلِّ مَا
وَاجْعَلْ لَنَا هَذَا المَكَانَ مَسْجِدَا
كَقَوْ لِهِمْ ظَنَنْتُ زَيْدًا مُنْجِدَا
بَابُ النَّعْتِ
يَعودُ لِلْمَنْعُوتِ أَوْ لِمُظْهَرِ
النَّعْتُ إِمَّارَافِعٌ لِمُضْمَرِ
مَنْعُوتَهُ مِنْ عَشْرَةٍ لأَِرْبَعِ
فَأَوَّلُ الْقِسْمَيْنِ مِنْهُ أَتْبِعِ
مِنْ رَفْعٍ أَوْخَفْضٍ أَوْ انْتِصَابِ
فِي وَاحِدٍ مِنْ أَوْجُهِ الإِعْرَابِ
وَالضِّدِّ وَالتَّعْرِيفِ وَالتَّنْكِيرِ
كَذَا مِنَ الإِفْرَادِ وَالتَّذْكِيرِ
وَجَاءَ مَعْهُ نِسْوَةٌ حَوَامِلُ
كَقَوْلِنَا جَاءَ الْغُلاَمُ الفَاضِلُ
وَإِنْ جَرَى المَنْعُوتُ غَيْرَ مُفْرَدِ
وَثَانِي الْقِسْمَيْنِ مِنْهُ أَفْرِدِ
مُطَابِقًا لِلْمُظْهَرِ المَذْكَورِ
واجْعَلْهُ فِي التَّأنِيثِ وَالتَّذْكِيرِ
مَنْطَلِقٌ زَوْجَاهُمَا الْعَبْدَانِ