مَثَالُهُ قَدْ جَاءَ حُرَّتَانِ
زَوْجَتُهُ عَنْ دَيْنِهَا المُحْتَاجِ لَهْ
وَمِثْلُهُ أَتَى غُلاَمٌ سَائِلَهْ
بَابُ الْعَطْفِ
عَلَيْهِ فِي إِعْرَابِهِ المَعْرُوفِ
وَأَتْبَعوا المَعْطُوفَ بِالْمَعْطوفِ
إِتْبَاعِ كُلِّ مِثْلَهُ إِنْ يُعْطَفِ
وَتَسْتَوِي الأَسْمَاءُ وَالأَفْعَالُ فِي
حَتَّى وَبَلْ وَلاَ وَلَكِنِ أَمَّا
بِالْوَاوِ وَالْفَا أَوْ وَأَمْ وَثُمَّا
زَيْدًا وَعَمْرًا بِاللِّقَا وَالْمَطْعَمِ
كَجَاءَ زَيْدٌ ثُمَّ عَمْرٌو وَأَكْرِمِ
حَتَّى يَفُوتَ أَوْيَزُولَ المُنْكَرُ
وَفِئَةٌ لَمْ يَأْكُلُوا أَويَحْضُرُوا
بَابُ التَّوكِيدِ
فَيَتْبَعُ المُؤَكَّدُ المُؤَكَّدَا
وَجَائِزٌ فِي الاِسْمِ أَنْ يُؤَكَّدَا
مُنَكِّرٍ فَمَنْ مُؤَكَّدٍ خَلاَ
فِي أَوْجُهِ الإِعْرَابِ وَالتَّعْرِيفِ لاَ
نَفْسٌ وَعَيْنٌ ثُمَّ كُلُّ أَجْمَعُ
وَلَفْظُهُ المَشْهُورُ فِيهِ أَرْبَعُ
مِنْ أَكْتَعٍ وَأَبْتَعٍِ وَأَبْصَعَا
وَغَيْرُهَا تَوَابِعٌ لأَِجْمِعَا
جَيْشَ الأَمِيرِ كُلَّهُ تَأَخَّرَا
كَجَاءَ زَيْدٌ نَفْسُهُ وَقُلْ أَرَى
مَتْبُوعَةً بِنَحْوِ أَكْتَعِينَا
وَطفْتُ حَوْلَ الْقَوْمِ أَجْمَعينَا
بِلَفْظِهَا كَقَوْلِكَ انْتَهَى انْتَهَى
وَإِنْ تُؤَكِّدْ كَلْمَةً أَعَدْتَهَا
بَابُ الْبَدَلِ
وَالْحُكْمُ لِلثَّانِي وَعَنْ عَطْفٍ خَلاَ
إِذَا اسمٌ أَوْ فِعْلٌ لِمِثْلِهِ تَلاَ
مُنَقِّبًا لَهُ بِلَفْظِ الْبَدَلِ
فَاجْعَلْهُ فِي إِعْرَابِهِ كَالأَوَّلِ
كَذَلِكَ إِضْرَابٌ فًبِالْخَمْسِ انْضَبَطْ
كُلُّ وَبَعْضٌ وَاشْتِمَالٌ وَغَلَطْ
عِنْدِي رَغِيفًا نِصْفَهُ وَقَدْ وَصَلْ
كَجَاءَنِي زَيْدٌ أَخوكَ وأَكَلْ
وَقَدْ رَكِبْتُ الْيَوْمَ بَكْرًا الْفَرَسْ
إِلَيَّ زَيْدٌ عِلْمُهُ الَّذِي دَرَسْ
أَوْ قُلْتَهُ قَصْدًا فَإِضْرَابٌ فَقَطْ
إِنْ قُلْتَ بَكْرًا دُونَ قَصْدٍ فَغَلَطْ