يَدْخُلْ جِنَانًا لَمْ يَنَلْ فِيهَا تَعَبْ
وَالْفِعْلُ مِنْ فِعْلٍ كَمَنْ يُؤْمِنْ يُثَبْ
بَابُ مَنْصُوبَاتِ الأَسْمَاءِ
مَنْصُوبَةٌ وَهَذِهِ عَشْرٌ تَلَتْ
ثَلاَثَةٌ مِنْ سِائِرِ الأَسْمَا خَلَتْ
أَوَّلُهَا فِي الذِّكْرِ مَفْعُولٌ بِهِ
وَكُلُّهَا تَأْتِي عَلَى تَرْتِيبِهِ
عَلَيْهِ فِعْلٌ كَاحْذَرُوا أَهْلَ الطَّمَعْ
وَذَلِكَ اسْمٌ جَاءَ مَنْصُوبًا وَقَعْ
وَقَدْ مَضى التَّمْثِيلُ لِلَّذِي ظَهَرْ
فِي ظَاهِرٍ وَمَضْمَرٍ قَدِ انْحَصَرْ
كَجَاءَنِي وَجَاءَنَا وَمُنْفَصِلْ
وَغَيْرُهُ قِسْمَانِ أَيْضًا مُتَّصِلْ
حَيَّيْتَ أَكْرِمْ بِالَّذِي حَيَّانَا
مِثَالُهُ إِيَّاي أَوْ إِيَّانَا
وَبِاللَّذَيْنِ قَبْلَ كُلٍّ مَتَّصِلْ
وَقِسْ بِذَيْنِ كُلَّ مُضْمَرٍ فُصِلْ
مَاجَاءَ مِنْ أَنْوَاعِهِ فِي اثنَيْ عَشَرْ
فَكُلُّ قِسْمٍ مِنْهُمَا قَدِ انْحَصَرْ
بَابُ المَصْدَرِ
فَقُلْ يَقُومُ ثُمَّ قُلْ قِيَامَا
وَإِنْ تُرِدْ تَصْرِيفَ نَحْوِ قامَا
وَنَصْبُهُ بِفِعْلِهِ مُقَدَّرُ
فَمَا يَجِيءُ ثَالِثًا فَالْمَصْدَرُ
فِي اللَّفْظِ وَالْمَعْنَى فَلَفْظِيًّا يُرَى
فَإِنْ يُوَافِقْ فِعْلَهُ الَّذِي جَرَى
بِغَيْرِ لَفْظِ الْفِعْلِ فَهْوَ مَعْنَوِي
أَوْ وَافَقَ المعْنَى فَقَطْ وَقَدْ رُوِيَ
وَقُمْ وُقُوفًا مِنْ قَبِيلِ مَا يَلِي
فَقُمْ قِيَامًا مِنْ قَبِيلِ الأَوَّلِ
بَاب الظَرْفِ
كُلُّ عَلَى تَقْدِيرِ فِي عِنْدَ العَرَبْ
هُوَ اسْمُ وَقْتٍ أَوْ مَكَانٍ انْتَصَبْ
وَمُطْلَقًا فِي غَيْرِهِ فَلْيُعْلَمَا
إِذَا أَتَى ظَرْفُ المَكَانِ مُبْهَمَا
كَسِرْتُ مِيلًا واعْتَكَفْتُ أَشْهُرَا
وَالنَّصْبُ بِالْفِعْلِ الَّذِي بِهِ جَرَى
أَوْمُدَّةً أَوْ جُمْعَةً أَوْحِبنَا
أَوْ لَيْلَةً أَوْ يَوْمًا أَوْ سِنِينَا
أَو غُدْوَةً أَو بُكْرَةً إِلى السَّفَرْ
أَوْ قُمْ صَبَاحًا أَوْ مَسَاءً أَوْسَحَرْ