والثَّانِ نَحْوُ يَحْسُدُونَ النَّاسَا
مَجَازٌ الفَرْقُ لِمَنْ يُعَانِيْ
وَأَوَّلٌ قَطْعًا تُرَى لَفْظِيَّةْ
فِيْهِ وَأَوَّلٌ لِهذَا فَاقِدُ
النو ع الرابع:ما خُصَّ مِنهُ بالسنَّةِ
تَخْصِيْصُهُ بِسُنَّةٍ قَدْ وَقَعَا
آحَادُهَا وغَيْرُها سَواءُ
فلا تَمِلْ لِقَولِ مَنْ قَدْ مَنَعَا
فَبِالْعَرَايَا خُصَّتِ الرِّبَاءُ
النوعُ الخامسُ: ما خُصَّ به مِن السنَّةِ
وعَزَّ لَمْ يُوْجَدْ سِوَى أَرْبَعَةِ
والصَّلَواتِ حَافِظُوا عَلَيْهَا
حَدِيثُ مَا أُبِيْنَ في أُولاهَا
لِقَولِهِ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلا
وخَصَّتِ البَاقِيَةُ النَّهْيَ عَنِ
كآَيَةِ الأَصْوَافِ أَوْ كَالجِزْيَةِ
والعَامِلِيْنَ ضُمَّهَا إِلَيْهَا
خُصَّ وأَيْضًا خَصَّ ما تَلاهَا
مَنْ لَمْ يَكُنْ لِمَا أَرَدْتُ قَابِلا
حِلِّ الصَّلاةِ ، والزَّكاةِ لِلْغَنِيْ
النو ع السادس:المُجْمَلُ
مَا لَمْ يَكُنْ بِوَاضحِ الدَّلالَةِ
كالقُرْءِ إِذْ بَيَانُهُ بالآَيَةِ
النوعُ السابعُ: المُؤَوَّلُ
عَنْ ظَاهِرٍ مَا بِالدَّلِيلِ نُزِلا
كاليَدِ للهِ هُوَ الَّلذْ أُوِّلا
النوع الثامن: المفهوم
مُوافِقٌ مَنْطُوقَهُ كأُفِّ
ومِثْلُ ذَا شَرْطٌ وغَايَةٌ عَدَدْ
والشَّرْطُ إِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلِ
لِزَوْجِهَا قَبْلَ نِكَاحِ غَيْرِهِ
ومِنْهُ ذُو تَخَالُفٍ في الوَصْفِ
وَنَبَأُ الفَاسِقِ لِلْوَصفِ وَرَدْ
وغَايَةٌ جَاءَتْ بِنَفْيِ حِلِّ
وَكالثَّمَانِينَ لِعَدٍّ أَجْرِهِ
التاسع والعاشر: المُطْلَقُ والمُقَيَّدُ
وَحَمْلُ مُطْلَقٍ على الضِدِّ إِذا
كالقَتْلِ ، والظِّهَارِ حَيْثُ قَيَّدَتْ
وحَيْثُ لا يُمْكِنُ كالقَضاءِ في
أَمْكَنَ فَالحُكْمُ لَهُ قَدْ أُخِذَا
أُولاهُمَا مُؤْمِنَةٌ إِذْ وَرَدَتْ
شَهْرِ الصِّيَامِ حُكْمَهُ لا تَقْتَفِي