فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 2899

النوع الحادي عشر والثاني عشر: النَّاسِخُ والمنسوخُ

كَمْ صَنَّفُوا في ذَيْنِ مِنْ أَسْفَارِ

ونَاسِخٌ مِنْ بَعْدِ مَنْسُوخٍ أَتَى

مِنْ آَيَةِ العِدَّةِ لا يَحِلُّ

والنَّسْخُ لِلْحُكْمِ ولِلتِّلاوَةِ

واشْتَهَرَتْ في الضَّخْمِ والإِكْثَارِ

تَرْتِيْبُهُ إِلاَّ الذي قَدْ ثَبَتَا

لكَ النِّساءُ صَحَّ فيهِ النَّقْلُ

أَوْ بِهِما ، كَآَيَةِ الرِّضَاعَةِ

النوع الثالث عشر والرابع عشر: المعمولُ بهِ مُدةً معينةً ، وما عَملَ به واحدٌ

كآَيَةِ النَّجْوَى الذي لَمْ يَعْمَلِ

وسَاعَةً قَدْ بَقِيَتْ تَماما

مِنهُمْ بِها مُذْ نَزَلَتْ إِلاَّ عَليْ

وقِيْلَ: لا ، بَلْ عَشْرَةٌ أَيَّامَا

العِقْدُ السادسُ

ما يرجعُ إلى المعاني المُتعَلِّقَةِ بالألفاظِ ، وهيَ سِتَّةٌ

النوعُ الأولُ والثاني: الفَصلُ والوَصْلُ

الفَصْلُ والوَصْلُ وفي المَعَانِيْ

مِثَالُ أَوَّلٍ إِذا خَلَوا إِلى

مَا بَعْدَها عَنْهَا وتِلكَ اللهُ

وإِنَّ الابْرَارَ لَفِي نَعِيمِ

بَحْثُهُما ومِنْهُ يُطْلَبانِ

آَخِرِها وذَاكَ حَيْثُ فُصِلا

إِذْ فُصِلَتْ عَنهَا كَمَا تَرَاهُ

في الوَصْلِ والفُجَّارَ في جَحِيْمِ

النوع الثالث والرابع والخامس: الإيجازُ والإطنابُ والمُساواةُ

وَلَكُمُ الحَيَاةُ في القِصَاصِ قُلْ

لِمَا بَقِي كـ?لا يَحِيْقُ المَكْرُ?

نَحْوُ ?أَلَمْ أَقُلْ لَكَ? الإِطْنَابُ

مِثالُ الايْجَازِ ولا تَخْفَى المُثُلْ

ولكَ فيْ إِكْمَالِ هَذي أَجْرُ

وهيَ لَهَا لَدَى المَعَانِيْ بَابُ

النوع السادس: القَصْرُ

وذاكَ في المَعانِ بَحْثُهُ كـ?مَا

مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسولٌ? عُلِمَا

الخَاتِمَةُ اشتملت على أربعة أنواعٍ: الأسماءُ ، والكُنَى ، والأَلقابُ ، والمُبْهَماتُ

أَسْماءُ الأنبياءِ

إِسْحاقُ ، يُوسفُ ، ولُوطٌ ، عِيْسَى

هَارُونُ ، دَاودُ ، ابْنُهُ ، أَيَّوبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت