آَدَمُ ، إِدْرِيسُ ، ونُوحٌ ، يَحْيَى
وزَكَرِيَّا أَيضًا اسْمَاعِيلُ
هُوْدٌ ، وصَالِحٌ ، شُعَيْبٌ ، مُوسَى
ذُو الكِفْلِ ، يُونُسُ ، كَذَا يَعْقُوبُ
واليَسْعُ ، إِبْراهيمُ أَيضًا إِلْيَا
وجاءَ في مُحَمَّدٍ تَكْمِيلُ
أَسْماءُ الملائكةِ
هَارُوتُ ، مَارُوتُ وجِبْرَائِيْلُ
قَعِيْدٌ ، السِّجِلُّ ، مِيْكَائِيْلُ
أَسْماءُ غَيْرِهِمْ ، والكُنَى ، والأَلقابُ
لُقْمَانُ ، تُبَّعٌ ، كَذَا طَالُوتُ
ومَرْيَمٌ ، عِمْرَانُ أَيْ أَبُوهَا
مِنْ غَيْرِ زَيْدٍ مِنْ صِحَابٍ عَزَّا
كَنَّى أَبَا لَهَبٍ ، الأَلْقَابُ
وإِسْمُهُ إِسْكَنْدَرُ ، المَسِيْحُ
فِرْعَونُ ذَا الوَلِيْدُ ، ثُمَّ المُبْهَمُ
إِيْمَانَهُ وإِسْمُهُ حِزْقِيْلُ
أَعْنِيْ الذي يَسْعَى اسْمُهُ حَبِيْبُ
وهُوَ فَتَى مُوسى لَدَى السَّفِيْنَةْ
كالبُ مَعْ يُوشَعَ أُمُّ مُوسَى
ومَنْ هُوَ العَبْدُ لَدى الكَهْفِ الخَضِرْ
أَعْنِي الغُلامَ وهُوَ حَيْسُورُ المَلِكْ
هُدَدُ ، والصَّاحِبُ لِلرَّسُولِ في
إِطْفِيْرٌ العَزِيْزُ ، أَو قِطْفِيْرُ
وكادَ أَنْ يَسْتَوعِبَ التَّحْبِيْرُ
فَهاكَها مِنِّي لَدى قُصُورِيْ
إِلاَّ إِذا بِخَلَلٍ ظَفِرْتَا
وَوَجَبَتْ مِنْ بَعْدِ ذا صَلاتِيْ
وصَحْبِهِ مُعَمِّمًا أَتْبَاعَهْ
إِبْلِيسُ قَارُونُ كَذا جَالُوتُ
أَيضًا كَذَا هَارونُ أَيْ أَخُوهَا
ثُمَّ الكُنَى فِيهِ كَعَبْدِ العُزَّى
قَدْ جَاءَ ذُو القَرْنَيْنِ يا أَوَّابُ
عِيْسَى ، وذَا مِنْ أَجْلِ مَا يَسِيْحُ
مِنْ آَلِ فِرْعَونَ الذي قَدْ يَكْتُمُ
ومَنْ عَلى يَاسِيْنَ قَدْ يُحِيْلُ
ويَوشَعُ بنُ نُونَ يَا لَبِيْبُ
ومَنْ هُمَا في سُورَةِ المَائِدَةِ
يِوْحَانِذُ اسْمُها كُفِيْتَ البُوسَا
ومَنْ لَهُ الدَّمُ لَدَيْها قَدْ هُدِرْ
في قَولِهِ: ?كانَ وَراءَهُمْ مَلِكْ?