فهرس الكتاب

الصفحة 2211 من 2899

مُعَلَّلًا ، وَلاَ تَقُلْ: مَعْلُوْلُ

وَهْيَ عِبَارَةٌ عَنْ اسْبَابٍ طَرَتْ

فِيْهَا غُمُوْضٌ وَخَفَاءٌ أثَّرَتْ

تُدْرَكُ بِالخِلاَفِ وَالتَّفَرُّدِ

مَعَ قَرَائِنٍ تُضَمُّ ، يَهْتَدِيْ

جِهْبَذُهَا إلى اطِّلاَعِهِ عَلَى

تَصْويْبِ إرْسَالٍ لِمَا قَدْ وُصِلاَ

أوْ وَقْفِ مَا يُرْفَعُ ، أوْ مَتْنٌ دَخَلْ

في غَيْرِهِ ، أوْ وَهْمِ وَاهِمٍ حَصَلْ

ظَنَّ فَأمْضَى ، أوْ وَقَفْ فأحْجَمَا

مَعْ كَوْنِهِ ظَاهِرَهُ أنْ سَلِمَا

وَهْيَ تَجِيءُ غَالِبًا في السَّنَدِ

تَقْدَحُ في المتْنِ بِقَطْعِ مُسْنَدِ

أوْ وَقْفِ مَرْفُوْعٍ ،وَقَدْ لاَ يَقْدَحُ

كَالبَيِّعَانِ بالخِيَار صَرَّحُوا

بِوَهْمِ يَعْلَى بْنِ عُبَيدٍ: أبْدَلا

عَمْر بـ عَبْدِ اللهِ حِيْنَ نَقَلا

وَعِلَّةُ المتْنِ كَنَفْي البَسْمَلَهْ

إذْ ظَنَّ رَاوٍ نَفْيَها فَنَقَلَهْ

وَصَحَّ أنَّ أَنَسًا يَقُوْلُ: لا

أحْفَظُ شَيْئًا فِيهِ حِيْنَ سُئِلاَ

وَكَثُرَ التَّعْلِيْلُ بِالإرْسَالِ

لِلوَصْلِ إنْ يَقْوَ عَلَى اتِّصَالِ

وَقَدْ يُعِلُّوْنَ بِكُلِّ قَدْحِ

فِسْقٍ ، وَغَفْلَةٍ ، وَنَوْعِ جَرْحِ

وَمِنْهُمُ مَنْ يُطْلِقُ اسْمَ العِلَّةِ

لِغَيْرِ قادحٍ كَوَصْلِ ثِقَةِ

يَقُوْلُ: مَعْلُوْلٌ صَحِيْحٌ كَالذّيْ

يَقُوْلُ: صَحَّ مَعْ شُذُوْذٍ احْتَذِيْ

وَالنَّسْخَ سَمَّى التِّرْمِذِيُّ عِلَّهْ

فَإنْ يُرِدْ في عَمَلٍ فَاجْنَحْ لَهْ

الْمُضْطَرِبُ

مُضْطَرِبُ الحَدِيثِ: مَا قَدْ وَرَدَا

مُخْتَلِفًا مِنْ وَاحِدٍ فَأزْيَدَا

في مَتْنٍ اوْ في سَنَدٍ إنِ اتَّضَحْ

فِيْهِ تَسَاوِي الخُلْفِ ، أَمَّا إِنْ رَجَحْ

بَعْضُ الوُجُوْهِ لَمْ يَكُنْ مُضْطَرِبَا

وَالحُكْمُ للرَّاجِحِ مِنْهَا وَجَبَا

كَالخَطِّ للسُّتْرَةِ جَمُّ الخُلْفِ

والاضْطِرَابُ مُوْجِبٌ للضَّعْفِ

الْمُدْرَجُ

المُدْرَجُ: المُلْحَقُ آخِرَ الخَبَرْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت