فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مِنْ قَوْلِ راوٍ مَا ، بلا فَصْلٍ ظَهَرْ
نَحْوُ إذَا قُلْتَ:التَّشَهُّدَ وَصَلْ
ذَاكَ زُهَيْرٌ وَ ابنُ ثَوْبَانَ فَصَلْ
قُلْتُ: وَمِنْهُ مُدْرَجٌ قَبْلُ قُلِبْ
كأسْبِغُوا الوُضُوْءَ وَيْلٌ لِلعَقِبْ
وَمِنْهُ جَمْعُ مَا أتَى كُلُّ طَرَفْ
مِنْهُ بِإسْنَادٍ بِوَاحِدٍ سَلَفْ
كوَائِلٍ في صِفَةِ الصَّلاَةِ قَدْ
اُدْرِجَ ثُمَّ جِئْتُهُمْ وَمَا اتَّحَدْ
وَمِنْهُ أنْ يُدْرَجَ بَعْضُ مُسْنَدِ
في غَيْرِهِ مَعَ اخْتِلاَفِ السَّنَدِ
نَحْوُ وَلاَ تَنَافَسُوْ في مَتْنِ لاَ
تَبَاغَضُو فَمُدْرَجٌ قَدْ نُقِلاَ
مِنْمَتْنِ لاَ تَجَسَّسوأدْرَجَهُ
ابْنُ أبي مَرْيَمَ إذْ أخْرَجَهُ
وَمِنْهُ مَتْنٌ عَنْ جَمَاعَةٍ وَرَدْ
وَبَعْضُهُمْ خَالَفَ بَعْضًا في السَّنَدْ
فَيَجْمَعُ الكُلَّ بإسْنَادٍ ذَكَرْ
كَمَتْنِ أيُّ الذَّنْبِ أعْظَمُ الخَبَرْ
فَإنَّ عَمْر عِنْدَ وَاصِلٍ فَقَطْ
بَيْنَ شَقيْقٍ وَ ابْنِ مَسْعُوْدٍ سَقَطْ
وَزَادَالاعْمَشُكَذَمَنْصُوْرُ
وَعَمْدُ الادْرَاجِ لَهَا مَحْظُوْرُ
الْمَوْضُوْعُ
شَرُّ الضَّعِيْفِ: الخَبَرُ الموضُوْعُ
الكَذِبُ ، المُختَلَقُ ، المَصْنُوْعُ
وَكَيْفَ كَانَ لَمْ يُجِيْزُوا ذِكْرَه
لِمَنْ عَلِمْ ، مَا لَمْ يُبَيِّنْ أمْرَهْ
وَأكْثَرَ الجَامِعُ فِيْهِ إذْ خَرَجْ
لِمُطْلَقِ الضُّعْفِ، عَنَى:أبَا الفَرَجْ
وَالوَاضِعُوْنَ لِلحَدِيْثِ أضْرُبُ
أَضَرُّهُمْ قَوْمٌ لِزُهْدٍ نُسِبُوا
قَدْ وَضَعُوْهَا حِسْبَةً ، فَقُبِلَتْ
مِنْهُمْ ، رُكُوْنًَا لَهُمُ ونُقِلَتْ
فَقَيَّضَ اللهُ لَهَا نُقَّادَهَا
فَبَيَّنُوا بِنَقْدِهِمْ فَسَادَهَا
نَحْوَ أبي عِصْمَةَ إذْ رَأَى الوَرَى
زَعْمًَا نَأوْا عَنِ القُرَانِ ، فافْتَرَى
لَهُمْ حَدِيْثًَا في فَضَائِلِ السُّوَرْ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فبئسَمَا ابْتَكَرْ
كَذَا الحَدِيْثُ عَنْ أُبَيٍّ اعْتَرَفْ