فهرس الكتاب

الصفحة 2213 من 2899

رَاوِيْهِ بِالوَضْعِ ، وَبِئسَمَا اقتَرَفْ

وَكُلُّ مَنْ أوْدَعَهُ كِتَابَهْ

-كَالوَاحِدِيِّ - مُخْطِيءٌ صَوَابَهْ

وَجَوَّزَالوَضْعَ عَلَى التَّرْغِيْبِ

قَوْمُ ابنِ كَرَّامٍ ، وَفي التَّرْهِيْبِ

وَالوَاضِعُوْنَبَعْضُهُمْ قَدْ صَنَعَا

مِنْ عِنْدِ نَفْسِهِ ، وَبَعْضٌ وَضَعَا

كَلامَ بَعْضِ الحُكَمَا في المُسْنَدِ

وَمِنْهُ نَوْعٌ وَضْعُهُ لَمْ يُقْصَدِ

نَحْوُ حَدِيْثِ ثَابِتٍ مَنْ كَثُرَتْ

صَلاَتُهُ الحَدِيْثَ ، وَهْلَةٌ سَرَتْ

وَيُعْرَفُ الوَضْعُ بِالاقْرَارِ ، وَمَا

نُزِّلَ مَنْزِلَتَهُ ، وَرُبَّمَا

يُعْرَفُ بِالرِّكَةِ قُلْتُ: اسْتَشْكَلاَ

الثَّبَجِيُّ القَطْعَ بِالوَضْعِ عَلَى

مَااعْتَرَفَ الوَاضِعُ إذْ قَدْ يَكْذِبُ

بَلَى نَرُدُّهُ ، وَعَنْهُ نُضْرِبُ

الْمَقْلُوْبُ

وَقَسَّمُوا المَقْلُوْبَ قِسْمَيْنِ إلى:

مَا كَانَ مَشْهُورًَا بِراوٍ أُبْدِلا

بِواحدٍ نَظِيْرُهُ ، كَيْ يَرْغَبَا

فِيهِ ، لِلاغْرَابِ إذا مَا اسْتُغْرِبَا

وَمِنْهُ قَلْبُ سَنَدٍ لِمَتْنِ

نَحْوُ: امْتِحَانِهِمْ إمَامَ الفَنِّ

في مائَةٍ لَمَّا أتَى بَغْدَادَا

فَرَدَّهَا ، وَجَوَّدَ الإسْنَادَا

وَقَلْبُ مَا لَمْ يَقْصِدِ الرُّوَاةُ

نَحْوُ: إذَا أُقِيْمَتِ الصَّلاَةُ ...

حَدَّثَهُ - في مَجْلِسِ البُنَاني -

حَجَّاجٌ ، اعْنِي: ابْنَ أبي عُثمَانِ

فَظَنَّهُ - عَنْ ثَابِتٍ - جَرِيْرُ ،

بَيَّنَهُ حَمَّادٌ الضَّرِيْرُ

تَنْبِيْهَاتٌ

وَإنْ تَجِدْ مَتْنًَا ضَعِيْفَ السَّنَدِ

فَقُلْ: ضَعِيْفٌ ، أيْ: بِهَذَا فَاقْصِدِ

وَلاَ تُضَعِّفْ مُطْلَقًا بِنَاءَ

عَلَى الطَّرِيْقِ ، إذْ لَعَلَّ جَاءَ

بِسَنَدٍ مُجَوَّدٍ ، بَلْ يَقِفُ

ذَاكَ عَلَى حُكْمِ إمَامٍ يَصِفُ

بَيَانَ ضَعْفِهِ ، فَإنْ أطْلَقَهْ

فَالشَّيْخُ فِيما بَعْدَهُ حَقَّقَهْ

وَإنْ تُرِدْ نَقْلًا لِوَاهٍ ، أوْ لِمَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت