فهرس الكتاب

الصفحة 2218 من 2899

الصِّدْقِ مَا هُوَ كذَ شَيْخٌ وَسَطْ

أَوْ وَسَطٌ فَحَسْبُ أَوْ شَيْخٌ فَقَطْ

وَصَالِحُ الْحَدِيْثِ أَوْ مُقَارِبُهْ

جَيِّدُهُ ، حَسَنُهُ ، مُقَارَبُهْ

صُوَيْلِحٌ صَدُوْقٌ انْ شَاءَاللهْ

أَرْجُوْ بِأَنْ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ عَرَاهُ

وَ ابْنُ مَعِيْنٍ قال: مَنْ أَقُوْلُ: لاَ

بَأْسَ بِهِ فَثِقَةٌ وَنُقِلاَ

أَنَّ ابْنَ مَهْدِيٍّ أَجَابَ مَنْ سَأَلْ:

أَثِقَةٌ كَاَنَ أبو خَلْدَةَ ؟ بَلْ

كَانَ صَدُوْق خَيِّر مَأْمُوْنَ

الثِّقَةُ الثُّوْرِيُّ لَوْ تَعُوْنَا

وَرُبَّمَا وَصَفَ ذَا الصِّدْقِ وَسَمْ

ضُعْفًا بصَالِحِ الْحَدِيْثِ إِذْ يَسِمْ

مَرَاتِبُ التَّجْرِيْحِ

وَأَسْوَأُ التَّجْرِيْحِ: كَذَّابٌ يَضَعْ

يَكْذِبُ وَضَّاعٌ وَدَجَّالٌ وَضَعْ

وَبْعَدَهَا مُتَّهَمٌ بَالْكَذِبِ

وَسَاقِطٌ وَهَالِكٌ فَاجْتَنِبِ

وَذَاهِبٌ مَتْرُوْكٌ اوْ فِيْهِ نَظَرْ

وَسَكَتُوْا عَنْهُ بِهِ لاَ يُعْتَبَرْ

وَلَيْسَ بِالثِّقَةِ ثُمَّ رُدَّا

حَدِيْثُهُ كَذَا ضَعِيْفٌ جِدَّ

وَاهٍ بَمَرَّةٍ وَهُمْ قَدْ طَرَحُوْا

حَدِيْثَهُ وَارَمِ بِهِ مُطَرَّحُ

لَيْسَ بِشَيءٍ لاَ يُسَاوِي شَيْئَ

ثُمَّ ضَعِيْفٌ وَكَذَا إِنْ جِيْئَا

بِمُنْكَرِ الْحَدِيْثِ أَوْ مُضْطَرِبِهْ

وَاهٍ وَضَعَّفُوهُ لاَ يُحْتَجُّ بِهْ

وَبَعْدَهَا فِيْهِ مَقَالٌ ضُعِّفْ

وَفِيْهِ ضَعفٌ تُنْكِرُ وَتَعْرِفْ

لَيْسَ بِذَاكَ بالْمَتِيْنِ بِالْقَوِيِّ

بِحُجَّةٍ بِعُمْدَةٍ بِالْمَرْضِيِّ

لِلضَّعْفِ مَا هَوُ فيْهِ خُلْفٌ طَعَنُوْا

فِيْهِ كَذَا سَيِّئُ حِفْظٍ لَيِّنُ

تَكَلَّمُوا فِيْهِ وَكُلُّ مَنْ ذُكِرْ

مِنْ بَعْدُ شَيْئًَا بِحَدِيْثِهِ اعْتُبِرْ

مَتَى يَصحُّ تَحَمُّلُ الْحَدِيْثِ أوْ يُسْتَحَبُّ ؟

وَقَبَلُوا مِنْ مُسْلِمٍ تَحَمُّلاَ

فِي كُفْرِهِ كَذَا صَبِيٌّ حُمِّلاَ

ثُمَّ رَوَى بَعْدَ الْبُلُوْغِ وَمَنَعْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت