فهرس الكتاب

الصفحة 2221 من 2899

مَعَ الْبُخَارِيِّ إلى الْجَوَازِ

وَابْنُ جُرَيِجٍ وَكَذَا الأوزَاعِيْ

مَعَ ابْنِ وَهْبٍ وَالإمَامُ الشَّافِعِيْ

وَمُسْلِمٌ وَجُلُّ أَهْلِ الشَّرْقِ

قَدْ جَوَّزُوا أَخْبَرَنَا لِلْفَرْقِ

وَقَدْ عَزَاهُ صَاحِبُ الإِنْصَافِ

للنَّسَئي مِنْ غَيْرِ مَا خِلاَفِ

وَالأَكْثَرِيْنَ وَهُوَ الَّذِي اشْتَهَرْ

مُصْطَلَحًَا لأَهْلِهِ أَهْلِ الأَثَرِ

وَبَعْضُ مَنْ قَالَ بِذَا أَعَادَا

قِرَاءَةَ الصَّحِيْحِ حَتَّى عَادَا

فِي كُلِّ مَتْنٍ قَائِلًا: أَخْبَرَكَ

إِذْ كَانَ قال أوَّلًا: حَدَّثَكَ

قُلْتُ وَذَا رَأْيُ الَّذِيْنَ اشْتَرَطُوا

إِعادَةَ اْلإِسْنَادِ وَهْوَ شَطَطُ

تَفْرِيْعَاتٌ

وَاخْتَلَفُوا إِنْ أَمْسَكَ الأَصْلَ رِضَا

وَالشَّيْخُ لاَ يَحْفَظُ مَا قَدْ عُرِضَا

فَبَعْضُ نُظَّارِ الأُصُوْلِ يُبْطِلُهْ

وَأَكْثَرُ الْمُحَدِّثْيِنَ [] يَقْبَلْهْ

وَاخْتَارَهُ الشَّيْخُ فَإِنْ لَمْ يُعْتَمَدْ

مُمْسِكُهُ فَذَلِكَ السَّمَاعُ رَدّْ

وَاخْتَلَفُوا إنْ سَكَتَ الشَّيْخُ وَلَمْ

يُقِرَّ لَفْظًا ، فَرآهُ الْمُعْظَمْ

وَهْوَ الصَّحِيْحُ كَافِيًا ، وَقَدْ مَنَعْ

بَعْضُ أولي الظَّاهِرِ مِنْهُ ، وَقَطَعْ

بِهِ أبُو الْفَتْحِ سُلَيْمُ الرَّازِي

ثُمَّ أبُو إِسْحَاقٍ الشِّيْرَازِيْ

كَذَا أبُو نَصْرٍ وَقال: يُعْمَلُ

بِهِ وَألْفَاظُ الأَدَاءِ الأَوَّلُ

وَالْحَاْكِمُ اخْتَارَ الَّذِي قَدْ عَهِدَا

عَلَيْهِ أَكْثَرَ الشُّيُوْخِ فِي الأَدَا

حَدَّثَنِي فِي الْلَفْظِ حَيْثُ انْفَرَدَا

وَاجْمَعْ ضَمِيْرَهُ إذا تَعَدَّدَا

وَالْعَرْضِ إِنْ تَسْمَعْ فَقُلْ أَخْبَرَنَا

أو قَارِئًا أَخْبَرَنِي وَاسْتَحْسَنَا

وَنَحْوُهُ عَنْ ابْنِ وَهْبٍ رُوِيَا

وَلَيْسَ بِالْوَاجِبِ لَكِنْ رَضِيَا

وَالشَّكُ فِي الأَخْذِ أكَانَ وَحْدَهْ

أو مَعْ سِوَاهُ ؟ فَاعِتَبارُ الْوَحْدَهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت