وقِيْلَ: إنْ طَالَتْ وَلَمْ يُثَبِّتِ
وقِيلَ: مَنْ أقَامَ عامًا أو غَزَ
مَعْهُ وذَا لابْنِ المُسَيِّبِ عَزَا
وَتُعْرَفُ الصُّحْبَةُ باشْتِهَارٍ او
تَوَاتُرٍ أو قَوْلِ صَاحِبٍ وَلَوْ
قَدِ ادَّعَاهَا وَهْوَ عَدْلٌ قُبِلاَ
وَهُمْ عُدُولٌ قِيلَ: لا مَنْ دَخَلاَ
في فِتْنَةٍ ، والمُكْثِرُونَ سِتَّةُ
أَنَسٌ ، وابنُ عُمَرَ ، والصِّدِّيقَةُ
البَحْرُ ، جَابِرٌ أَبُو هُرَيْرَةِ
أَكْثَرُهُمْ وَالبَحْرُ في الحَقِيقَةِ
أَكْثَرُ فَتْوَى وَهْوَ وابنُ عُمَر
وَابْنُ الزُّبَيرِ وَابْنُ عَمْرٍو قَدْ جَرَى
عَلَيْهِمُ بِالشُّهْرَةِ العَبَادِلهْ
لَيْسَ ابْنُ مَسْعُودٍ ولا مَنْ شَاكَلَهْ
وَهْوَ وزَيْدٌ وابْنُ عَبَّاسٍ لَهُمْ
في الفِقْهِ أَتْبَاعٌ يَرَوْنَ قَوْلَهُمْ
وَقَالَ مَسْرُوقٌ: انْتَهَى العِلْمُ إلى
سِتَّةِ أَصْحَابٍ كِبَارٍ نُبَلا
زَيْدٍ أَبِي الدَّرْدَاءِ مَعْ أُبَيِّ
عُمَرَ ، عَبْدِ اللهِ مَعْ عَليِّ
ثُمَّ انْتَهَى لِذَيْنِ والبَعْضُ جَعَلْ
الأَشْعَرِيَّ عَنْ أَبِي الدَّرْدَ بَدَلْ
وَالعَدُّ لاَ يَحْصُرُهُمْ فَقَدْ ظَهَرْ
سَبْعُونَ أَلْفًا بِتَبُوكٍ وَحَضَرْ
الحَجَّ أَرْبَعُونَ أَلْفًا وَقُبِضْ
عَنْ ذَيْنِ مَعْ أَرْبَعِ آلاَفٍ تَنِضّْ
وَهُمْ طِبَاقٌ إِنْ يُرَدْ تَعْدِيدُ
قِيلَ: اثْنَتَا عَشْرَةَ أَوْ تَزِيدُ
وَالأَفْضَلُ الصِّدِّيقُ ثُمَّ عُمَرُ
وَبَعْدَهُ عُثْمَانُ وَهْوَ الأَكْثَرُ
أَوْ فَعَلِيٌّ قَبْلَهُ خُلْفٌ حُكِيْ
قُلْتُ:وَقَوْلُ الوَقْفِ جَعَنْ مَالِكِ
فَالسِّتَّةُ البَاقُونَ ، فالبَدْرِيَّهْ
فَأُحُدٌ ، فَالبَيْعَةُ المَرْضِيَّهْ
قَالَ: وَفَضْلُ السَّابِقِينَ قَدْ وَرَدْ
فَقِيلَ: هُمْ ، وَقِيلَ: بَدْرِيٌّ وَقَدْ
قِيلَ:بَلْ اهْلُالقِبْلَتَيْنِ ،واخْتَلَفْ
-أَيَّهُمُ أَسْلَمَ قَبْلُ ؟- مَنْ سَلَفْ