فهرس الكتاب

الصفحة 2241 من 2899

أَحْكَامِهِ بِلاَحِقٍ وَهْوَ قَمِنْ

أَنْ يُعْتَنَى بِهِ وَكَانَ الشَّافِعِي

ذَا عِلْمِهِ ثُمَّ بِنَصِّ الشَّارِعِ

أَوْ صَاحِبٍ أَوْ عُرِفَ التَّارِيْخُ أَوْ

أُجْمِعَ تَرْكًا بَانَ نَسْخٌ وَرَأَوْا

دَلاَلَةَ الإِجْمَاعِ لاَ النَّسْخَ بِهِ

كَالْقَتْلِ فِي رَابِعَةٍ بِشُرْبِهِ

التَّصْحِيْفُ

وَالْعَسْكَرِيْ وَالدَّارَقُطْنِيْ صَنَّفَا

فِيْمَا لَهُ بَعْضُ الرُّوَاةِ صَحَّفَا

فِي الْمَتْنِ كَالصُّوْلِيِّ سِتّ غَيَّرِ

شَيْئ ، أوِ الإِسْنَادِ كَابْنِ النُّدَّرِ

صَحَّفَ فِيْهِ الطَّبَرِيُّ قالاَ:

بُذَّرُ بالبَاءِ وَنَقْطٍ ذَالاَ

وَأَطْلَقُوْا التَّصْحِيْفَ فِيْمَا ظَهَرَا

كَقَوْلِهِ: احْتَجَمَ مَكَانَ احْتَجَر

وَوَاصِلٌ بِعَاصِمٍ وَالأَحْدَبُ

بِأَحْوَلٍ تَصْحِيْفَ سَمْعٍ لَقَّبُوا

وَصَحَّفَ الْمَعْنَى إِمَامُ عَنَزَهْ

ظَنَّ الْقَبِيْلَ بحَدِيْثِ الْعَنَزَهْ

وَبَعْضُهُمْ ظَنَّ سُكُوْنَ نَوْنِهْ

فَقالَ: شَاَةٌ خَابَ فِي ظُنُوْنِهْ

مُخْتَلِفُ الْحَدِيْثِ

وَالْمَتْنُ إِنْ نَافَاهُ مَتْنٌ آخَرُ

وَأَمْكَنَ الْجَمْعُ فَلاَ تَنَافُرُ

كَمَتْنِ لاَ يُوْرِدُ مَعْ لاَ عَدْوَى

فَالنَّفْيُ لِلطَّبْعِ وَفِرَّ عَدْوَ

أَوْلاَ فَإِنْ نَسْخٌ بَدَا فَاعْمَلْ بِهِ

أَوْ لاَ فَرَجِّحْ وَاعْمَلَنْ بِالأَشْبَهِ

خَفِيُّ الإِرْسَالِ ، وَالْمَزِيْدُ فِي الإِسْنَادِ

وَعَدَمُ السَّمَاعِ وَالِلِّقَاءِ

يَبْدُو بِهِ الإِرْسَالُ ذُوْ الْخَفَاءِ

كَذَا زِيَادَةُ اسْمِ رَاوٍ فِي السَّنَدْ

إِنْ كَانَ حَذْفُهُ بِعَنْ فِيْهِ وَرَدْ

وَإِنْ بِتَحْدِيْثٍ أَتَى فَالْحُكْمُ لَهْ

مَعَ احْتِمَالِ كَوْنِهِ قَدْ حمَلَهْ

عَنْ كُلٍّ ال حَيْثُ مَا زِيْدَ وَقَعْ

وَهْمًا وَفِي ذَيْنِ الْخَطِيْبُ قَدْ جَمَعْ

مَعْرِفَةُ الصَّحَابَةِ

رَائي النَّبِيِّ مُسْلِمًا ذُو صُحْبَةِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت