حَدِيْثُهُ فَإِنْ عَلَيْهِ يُتْبَعُ
مِنْ وَاحِدٍ وَاثْنَيْنِ فَالْعَزِيْزُ أَوْ
فَوْقُ فَمَشْهُوْرٌ وَكُلٌّ قَدْ رَأَوْا
مِنْهُ الصَّحِيْحَ وَالضَّعِيْفَ ثُمَّ قَدْ
يَغْرُبُ مُطْلَقًا أَوِ اسْنَاد فَقَدْ
ج
كَذَلِكَ الْمَشْهُوْرُ أَيْضًا قَسَّمُوْا
لِشُهْرِةٍ مُطْلَقَةٍ كَ الْمُسْلِمُ
مَنْ سَلِمَ الْحَدِيْثَ وَالْمَقْصُوْرِ
عَلَى الْمُحَدِّثِيْنَ مِنْ مَشْهُوْرِ
قُنُوتُهُ بَعْدَ الرُّكُوْعِ شَهْرَا
وَمِنْهُ ذُوْ تَوَاتُرٍ مُسْتَقْرَا
فِي طَبَقَاتِهِ كَمَتْنِ مَنْ كَذَبْ
فَفَوْقَ سِتِّيْنَ رَوَوْهُ وَالْعَجَبْ
بِأَنَّ مِنْ رُوَاتِهِ لَلْعَشَرَهْ
وَخُصَّ بِالأَمْرَيْنِ فِيْمَا ذَكَرَهْ
الشَّيْخُ عَنْ بَعْضِهِمْ ، قُلْتُ: بَلَى
مَسْحُ الخِفَافِ وَابْنُ مَنْدَةٍ إلَى
عَشْرَتِهِمْ رَفْعَ اليَدَيْنِ نَسَبَا
وَنَيَّفُوْا عَنْ مِائَةٍ مَنْ كَذَبَا
غَرْيِبُ أَلْفَاْظِ الأَحَاْدِيْثِ
وَالنَّضْرُ أَوْ مَعْمَرُ خُلْفٌ أَوَّلُ
مَنْ صنَّفَ الْغَرِيْبَ فِيْمَا نَقَلُوْا
ثُمَّ تَلَى أبو عُبَيْدٍ وَاقْتَفَى
القُتَبِيُّ ثُمَّ حَمْدٌ صنَّفَا
فَاعْنِ بِهِ وَلاَ تَخُضْ بالظَّنِّ
وَلاَ تُقَلِّدْ غَيْرَ أَهْلِ الْفَنِّ
وَخَيْرُ مَا فَسَّرْتَهُ بِالْوَارِدِ
كَالدُّخِّ بِالدُّخَانِ لاِبْنِ صَائِدِ
كَذَاكَ عِنْدَ التِّرْمِذِيْ،وَالْحَاكِمُ
فَسَّرَهُ الْجِمَاعَ وَهْوَ وَاهِمُ
الْمُسَلْسَلُ
مُسَلْسَلُ الْحَدِيْثِ مَا تَوَارَدَا
فِيْهِ الرُّوَاةُ وَاحِدًا فَوَاحِدَا
حَالًا لَهُمْأوْ وَصْفًا اوْوَصْفَسَنَدْ
كَقَوْلِ كُلِّهِمْ: سَمِعْتُ فَاتَّحَدْ
وَقَسْمُهُ إلى ثَمَانٍ مُثُلُ
وَقَلَّمَا يَسْلَمُ ضَعْفًا يَحْصُلُ
وَمِنْهُ ذُوْ نَقْصٍ بِقَطْعِ السِّلْسِلَهْ
كَأوَّلِيَّةٍ وَبَعْضٌ وَصَلَهْ
النَّاسِخُ ، وَالْمَنْسُوْخُ
وَاَلنَّسْخُ رَفْعُ الشَّارِعِ السَّابقَ مِنْ