وَكُتُبِ الْمُؤْتَلِفِ الْمَشْهُوْرِ
وَالأَكْمَلُ الإِْكْمَالُ لِلأَمِيْرِ
وَاحْفَظْهُ بِالتَّدْرِيْجِ ثُمَّ ذَاكِرِ
بِهِ وَالاتْقَانَ [] اصْحَبَنْ وَبَادِرِ
إذا تَأَهَّلْتَ إلى التَّأْلِيْفِ
تَمْهَرْ وَتُذْكَرْ وَهْوَ [] في التَّصْنِيْفِ
طَرِيْقَتَانِ جَمْعُهُ أبوابَا
أَوْ مُسْنَدًَا تُفْرِدُهُ صِحَابَا
وَجَمْعُهُ مُعَلَّلًا كَمَا فَعَلْ
يَعْقُوْبُ أَعْلَى [] رُتْبَةً وَمَاكَمَلْ
وَجَمَعُوْا أبوابًا اوْ شُيُوخًَا اوْ []
تَرَاجُمًَا أَوْ طُرُقًَا وَقَدْ رَأَوْا
كَراهَةَ الْجَمْعِ لِذِي تَقْصِيْرِ
كَذَاكَ الاخْرَاجُ بِلاَ تَحْرِيْرِ
الْعَالِي وَالنَّازِلُ
وَطَلَبُ الْعُلُوِّ سُنَّةٌ وَقَدْ
فَضَّلَ بَعْضٌ النُّزُوْلَ وَهْوَ رَدّْ
وَقَسَّمُوْهُ خَمْسَةً فَالأَوَّلُ
قُرْبٌ مِنَ الرَّسُوْلِ وَهْوَ الأَفْضَلُ
إِنْ صَحَّ الاسْنَادُوَقِسْمُ القُرْبِ
إلى إِمَامٍ وَعُلُوٍّ نِسْبِي
بِنِسْبَةٍ لِلْكُتُبِ السِّتَّةِ إِذْ
يَنْزِلُ مَتْنٌ مِنْ طَرِيْقِهَا أُخِذْ
فَإِنْ يَكُنْ فِي شَيْخِهِ قَدْ وَافَقَهْ
مَعَ عُلُوٍّ فَهُوَ الْمُوَافَقَهْ
أَوْ شَيْخِ شَيْخِهِ كَذَاكَ فَالْبَدَلْ
وَإِنْ يَكُنْ سَاوَاهُ عَدًّا قَدْ حَصَلْ
فَهْوَ الْمُسَاوَاةُ وَحَيْثُ رَاجَحَهْ
الأَصْلُ باِلْوَاحِدِ فَالْمُصَاَفَحَهْ
ثُمَّ عُلُوُّ قِدَمِ الْوَفَاةِ
أَمَّا الْعُلُوُّ لاَ مَعَ الْتِفَاتِ
لآخَرٍ فَقِيْلَ لِلْخَمْسِيْنَا
أَو الثَّلاَثِيْنَ مَضَتْ سِنِيْنَا
ثُمَّ عُلُوُّ قِدَمِ السَّمَاعِ
وَضِدَّه النُّزُوْلُ كَالأَنْوَاعِ
وَحَيْثُ ذُمَّ فَهْوَ مَا لَمْ يُجْبَرِ
وَالصِّحَّةُ الْعُلُوُّ عِنْدَ النَّظَرِ
الغَرِيْبُ ، وَالْعَزِيْزُ ، وَالْمَشْهُوْرُ
وَمَا بِهِ مُطْلَقًا الرَّاوِي انْفَرَدْ
فَهْوَ الْغَرِيْبُ وَابْنُ مَنْدَةَ فَحَدْ
بِالإِْنْفِرَادِ عَنْ إِمَامٍ يُجْمَعُ