فهرس الكتاب

الصفحة 2238 من 2899

بَعْدَ الْحِكَايَاتِ مَعَ النَّوَادِرِ

وَإِنْ يُخَرِّجْ لِلرُّوَاةِ مُتْقِنُ

مَجَالِسَ الإِمْلاَءِ فَهْوَ حَسَنُ

وَلَيْسَ بِالإِْمْلاءِ حِيْنَ يَكْمُلُ

غِنًى عَنِ الْعَرْضِ لِزَيْغٍ يَحْصُلُ

آدَابُ طَالِبِ الْحَدِيْثِ

وَأَخْلِصِ الّنِيَّةَ فِي طَلَبِكَا

وَجِدَّ وَابْدَأْ بِعَوَاِلي مِصْرِكَا

وَمَا يُهِمُّ ثُمَّ شُدَّ الرَّحْلاَ

لِغَيْرِهِ وَلاَ تَسَاهَلْ حَمْلاَ

وَاعْمَلْ بِمَا تَسْمَعُ فِي الْفَضَائِلِ

وَالشَّيْخَ بَجِّلْهُ وَلاَ تَثَاقَلِ

عَلَيْه تَطْويْلاَ بِحَيْثُ يَضْجُرُ

وَلاَ تَكُنْ يَمْنَعُكَ التَّكَبُّرُ

أَو الْحَيَا عَنْ طَلَبٍ وَاجْتَنِبِ

كَتْمَ السَّمَاعِ فَهْوَ لُؤْمٌ وَاكْتُبِ

مَا تَسْتَفيْدُ عَالِيًا وَنَاِزلاَ

لاَ كَثْرَةَ الشُّيُوْخِ صِيْتًا عَاطلاَ

وَمَنْ يَقُلْ إذا كَتَبْتَ قَمِّشِ

ثُمَّ إذا رَوَيْتَهُ فَفَتِّشِ

فَلَيْسَ مِنْ ذَا وَالْكتَابَ تَمِّمِ

سَمَاَعَهُ لاَ تَنْتَخِبه تَنْدَمِ

وَإِنْ يَضِقْ حَالٌ عَنِ اسْتِيْعَابهِ

لِعَارِفٍ أَجَادَ فِي انْتِخَابهِ

أَوْ قَصَّرَ اسْتَعَانَ ذَا حِفْظٍ فَقَدْ

كَانَ مِنَ الحُفَّاظِ مَنْ لَهُ يُعدْ

وَعَلَّمُوْا فِي الأَصْلِ إِمَّا خَطَّا

أَوْ هَمْزَتَيْنِ أَوْ بِصَادٍ أَوْ طَا

وَلاَ تَكُنْ مُقْتَصِرًا أَنْ تَسْمَعَا

وَكَتْبَهُ مِنْ دُوْن فَهْم نَفَعَا

وَاقْرَأْ كِتَابًا فِي عُلُوْمِ الأَثَرِ

كَابْنِ الصَّلاَحِ أَوْ كَذَا الْمُخْتَصَرِ

وَبِالصَّحِيْحَيْنِ ابْدَأَنْ ثُمَّ السُّنَنْ

وَالْبَيْهَقِيْ ضَبْطًَا وَفَهْمًَا ثُمَّ ثَنْ

بِمَا اقْتَضَتْهُ حَاجَةٌ مِنْ مُسْنَدِ

أَحْمَدَ وَالْمُوَطَّأِ الْمُمَهَّدِ

وَعِلَلٍ ، وَخَيْرُهَا لأَِحْمَدَا

وَالدَّارَقُطْنِي وَالتَّوَارِيْخُ غَدَا

مِنْ خَيْرِهَا الْكَبِيْرُ لِلْجُعْفِيِّ

وَالْجَرْحُ وَالتَّعْدِيْلُ لِلرَّازِيِّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت