فهرس الكتاب

الصفحة 2237 من 2899

خَصَّصَ لاَكَمَالِكٍ وَالشَّافِعِيْ

وَيَنْبَغِي الإِْمْسَاكُ إِذْ يُخْشَى الْهَرَمْ

وَبالْثَمَانِيْنَ ابْنُ خَلاَّدٍ جَزَمْ

فَإِنْ يَكُنْ ثَابِتَ عَقْلٍ لَمْ يُبَلْ

كَأَنَسِ وَمَالِكٍ وَمَنْ فَعَلْ

وَالْبَغَوِيُّ وَالْهُجَيْمِيْ وَفِئَهْ

كَالطَّبَرِيِ حَدَّثُوْا بَعْدَ الْمِائَهْ

وَينْبغي إمْسَاكُ الاعْمَى إنْ يَخَفْ

وَإِنَّ مَنْ سِيْلَ بِجُزْءٍ قَدْ عَرَفْ

رُجْحَانَ رَاوٍ فِيْهِ دَلَّ فَهْوَ حَقّْ

وَتَرْكُ تَحْدِيْثٍ بِحَضْرَةِ الأَحَقّْ

وَبَعْضُهُمْ كَرِهَ الأَخْذَ عَنْهُ

بِبَلَدٍ وَفِيْهِ أَوْلَى مِنْهُ

وَلاَ تَقُمْ لأَحَدٍ وَأَقْبِلِ

عَلَيْهِمُ وَلِلْحَدِيْثِ رَتِّلِ

وَاحْمَدْ وَصَلِّ مَعْ سَلاَمٍ وَدُعَا

فِي بَدْءِ مَجْلِسٍ وَخَتْمِهِ مَعَا

وَاعْقِدْ لِلاِمْلاَ مَجْلِسًا فَذَاكَ مِنْ

أَرْفَعِ الاسْمَاعِ وَالاَخْذِ ثُمَّ إِنْ

تَكْثُرْ جُمُوْعٌ فَاتَّخِذْ مُسْتَمْلِيَا

مُحَصِّلًا ذَا يَقْظَةٍ مُسْتَوِيَا

بِعَالٍ اوْ فَقَائِمًا يَتْبَعُ ما

يَسْمَعُهُ مُبَلِّغًا أَوْ مُفْهِمَا

واسْتَحْسَنُوْا الْبَدْءَ بِقَارئ تَلاَ

وَبَعْدَهُ اسْتَنْصَتَ ثُمَّ بَسْمَلاَ

فَالْحَمْدُ فَالصَّلاَةُ ثُمَّ أَقْبَلْ

يَقُوْلُ: مَنْ أَوْمَا ذَكَرْتُ وَابَتهَلْ

لَهُ وَصَلَّى وَتَرَضَّى رَافِعًا

وَالشَّيْخُ تَرْجَمَ الشُّيُوْخَ وَدَعَا

وَذِكْرُ مَعْرُوْفٍ بِشَيءٍ مِنْ لَقَبْ

كَغُنْدَرٍ أَوْ وَصْفِ نَقْصٍ أَوْ نَسَبْ

لأُمِّهِ فَجَائِزٌ مَا لَمْ يَكُنْ

يَكْرَهُهُ كَابْنِ عُلَيَّةٍ فَصُنْ

وَارْوِ فِي الاِمْلاَ عَنْ شُيُوْخِ قَدِّمِ

أَوْلاَهُمُ وَانْتَقِهِ وَأَفْهِمِ

مَا فِيْهِ مِنْ فَائِدَةٍ وَلاَ تَزِدْ

عَنْ كُلِّ شَيْخٍ فَوْقَ مَتْنٍ وَاعْتَمِدْ

عَالِيَ إِسْنَادٍ قَصِيْرَ مَتْنِ

وَاجْتَنِبِ الْمُشْكِلَ خَوْفَ الْفَتْنِ

وَاسْتُحْسِنَ الإِنْشَادُ فِي الأَوَاخِرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت