نَحْوَ أبِي بَكْرٍ بنِ حَزْمٍ قَدْ كُنِي
أبَا مُحَمَّدٍ بِخُلْفٍ فَافْطُنِ
وَالثَّانِمَنْ يُكْنَى ولااسْم نَدْرِي
نَحْوُ أبي شَيْبَةَ وَهْوَ الخُدْرِي
ثُمَّ كُنَى الأَلْقَابِ وَالتَّعَدُّدِ
نَحْوَ أبي الشَّيْخِ أبي مُحَمَّدِ
وابْنُ جُريْجٍ بأبي الوَلِيدِ
وَخَالِدٌ كُنِّيَ للتَّعْدِيدِ
ثُمَّ ذَوو الخُلْفِ كُنًى وعُلِمَا
أسْمَاؤُهُمْ وَعَكْسُهُ وَفِيْهِمَا
وَعَكْسُهُ وَذُو اشْتِهَارٍ بِسُمِ
وعَكْسُهُ أبو الضُّحَى لِمُسْلِمِ
الأَلْقَابُ
وَاعْنِ بِالالْقَابِ فَرُبَّمَا جُعِلْ
الوَاحِدُ اثْنَيْنِ الذِيْ مِنْهَا عُطِلْ
نَحْوُ الضَّعِيفِ أيْ بِجِسْمِهِ وَمَنْ
ضَلَّ الطَّرِيْقَ بِاسْمِ فَاعِلٍ وَلَنْ
يَجُوزَ مَا يَكْرَهُهُ المُلَقَّبُ
وَرُبَّمَا كَانَ لِبَعْضٍ سَبَبُ
كَغُنْدَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ
وصَالِحٍ جَزَرَةَ المُشْتَهرِ
الْمُؤْتَلِفُ والمُخْتَلِفُ
وَاعْنِ بِمَا صُورَتُهُ مُؤْتَلِفُ
خَطًّا وَلَكِنْ لَفْظُهُ مُخْتَلِفُ
نَحْوُ سَلاَمٍ كلُّهُ فَثَقِّلِ
لاَ ابْنُ سَلاَمِ الحِبْرُ والمُعْتَزِلي
أَبَا عَلِيٍّ فَهْوَ خِفُّ الجَدِّ
وَهْوَ الأَصَحُّفي أبِي البِيكَنْدِي
وابْنُ أَبِي الْحُقَيقِ وابْنُ مِشْكَمِ
والأَشْهَرُ التَّشْدِيدُ فِيهِ فَاعْلَمِ
وابْنُ مُحَمَّدِ بنِ نَاهِضٍ فَخِفْ
أَوْ زِدْهُ هَاءً فَكَذا فِيهِ اخْتُلِفْ
قُلْتُ: ولِلْحِبْرِ ابْنِ أُخْتٍ خَفِّفِ
كَذَاكَ جَدُّ السَّيِّدي والنَّسَفِي
عَيْنَ أُبَيِّ بْنِ عِمَارَةَ اكْسِرِ
وَفي خُزَاعَةَ كَرِيْزٌ كَبِّرِ
وَفِي قُرَيْشٍ أَبَدًا حِزَامُ
وَافْتَحْ فِي الانْصَارِ بِرَ حَرَامُ
فِي الشَّامِ عَنْسِيٌّ بِنُونٍ ، وبِبَا
فِي كُوْفَةٍ والشِّيْنِ والي غَلَبَا
فِي بَصْرَةٍ وَمَا لَهُمْ مَنِ اكْتَنَى
أَبَا عَبِيْدَةٍ بِفَتْحٍ والكُنَى
فِي السَّفْرِ بالفَتْحِ وَمَا لَهُمْ عَسَلْ