إلاَّ ابْنُ ذَكْوَانٍوَعِسْلٌ فَجُمَلْ
وَالعَامِرِيُّ بْنُ عَلِيْ عَثَّامُ
وَغَيْرُهُ فَالنُّونُ والإعْجَامُ
وَزَوْجُ مَسْرُوقٍ قَمِيْرٌ صَغَّرُوا
سِوَاهُ ضَمًَّا وَلَهُمْ مُسَوَّرُ
ابنُ يَزِيدَ وابْنُ عَبْدِ المَلِكِ
وَمَا سِوَى ذَيْنِ فَمِسْوَرٌ حُكِي
وَوَصَفُوا الحمَّالَ في الرُّوَاةِ
هَارُونَ والغَيْرُ بِجِيمٍ يَاتي
وَوَصَفُوا حَنَّاطًا اوْ خَبَّاطا
عِيسَى ومُسلِمًا كَذَا خَيَّاطَا
والسَّلَمِيَّ افْتَحْ في الانْصَارِوَمَنْ
يَكْسِرُ لامَهُ كأَصْلِهِ لَحَنْ
وَمِنْ هُنَا لِمَالِكٍ وَلَهُمَا
بَشَّارًا افْرِدْ أَبَ بُنْدَارِ هُمَا
وَلَهُمَا سَيَّارُ أيْ أَبُو الحَكَمْ
وَابْنُ سَلاَمَةٍ وبِالْيَ قَبْلُ جَمْ
وَابْنُ سَعِيدٍ بُسْرُ مِثْلُ المَازِنيْ
وابْنُ عُبَيْدِ اللهِ وَابْنُ مِحْجَنِ
وَفِيهِ خُلْفٌ وَبُشَيْرًا اعْجِمِ
في ابْنِ يسارٍ وابْنِ كَعْبٍ واضْمُمِ
يُسَيْرُ بْنُ عَمْرٍو اوْ أُسَيْرُ
والنُّونُ في أبي قَطَنْ نُسَيْرُ
جَدُّ عَلِيْ بنِ هَاشِمٍ بَرِيْدُ
وَابْنُ حَفِيْدِ الأَشْعَريْ بُرَيْدُ
وَلَهُمَا مُحَمَّدُ بنُ عَرْعَرَهْ
بْنِ البِرِنْدِ فَالأَمِيْرُ كَسَرَهْ
ذُوْ كُنْيَةٍ بِمَعْشَرٍ وَالعَالِيَهْ
بَرَّاءَ أُشْدُدْ وَبِجِيمٍ جَارِيَهْ
ابْنُ قُدَامَةٍ كَذَاكَ وَالِدُ
يَزِيْدُ قُلْتُ وكَذَاكَ الأَسْوَدُ
ابنُ العَلاَ وابْنُ أبِي سُفْيَانِ
عَمْرٌو ، فَجَدُّ ذَا وذَا سِيَّانِ
مُحَمَّدَ بْنَ خَازِمٍ لا تُهْمِلِ
والِدَ رِبْعِيٍّ حِرَاِشٍ اهْمِلِ
كَذَا حَرِيْزُ الرَّحَبِي وكُنْيَهْ
قَدْ عُلِّقَتْ وَابْنُ حُدَيْرٍ عِدَّهْ
حُضَيْنٌ اعْجِمْهُ أَبُو سَاسَانَا
وَافْتَحْ أَبَا حَصِيْنٍ اي عُثْمَانَا
كَذَاكَ حَبَّانُ بنُ مُنْقِذٍ وَمَنْ
وَلَدَهُ ، وابْنُ هِلاَلٍ وَاكْسِرَنْ
ابنَ عَطِيَّةَ مَعَ ابْنِ مُوسَى