وَمَنْ رَمَى سَعْدًا فَنَالَ بُؤْسَا
خُبَيْبًا اعْجِمْفي ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنْ
وابْنِ عَدِيٍّ وَهْوَ كُنْيَةً كَانْ
لابْنِ الزُّبَيْرِ وَرِيَاحَ اكْسِرْ بِيا
أَبَا زِيَادٍ بِخِلاَفٍ حُكِيَا
وَاضْمُمْ حُكَيْمًا في ابْنِ عَبْدِ اللهِ قَدْ
كَذَا رُزَيْقُ بْنُ حُكَيمٍ وَانْفَرَدْ
زُبَيْدٌ بْنُ الصَّلْتِ وَاضْمُمْ وَاكْسِرِ
وَفي ابْنِ حَيَّانَ سَلِيمٌ كَبِّرِ
وَابْنُ أَبي سُرَيْجٍ احْمَدُ إئْتَسَا
بَوَلَدِ النُّعْمَانِ وَابْنِ يُونُسَا
عَمْرٌو مَعَ القَبِيلَةِ ابْنُ سَلِمَهْ
وَاخْتَرْ بِعَبْدِ الخَالِقِ بْنِ سَلَمَهْ
وَالِدُ عَامِرٍ كَذَا السَّلْمَانِي
وَابْنُ حُمَيْدٍ وَوَلَدْ سُفْيَانِ
كُلُّهُمُ عَبِيْدَةٌ مُكَبَّرُ
لَكِنْ عُبَيْدٌ عِنْدَهُمْ مُصَغَّرُ
وَافْتَحْ عَبَادَةَ أبَا مُحَمَّدِ
وَاضْمُمْ أَبَا قَيْسٍ عُبَادًا أَفْرِدِ
وعَامِرٌ بَجَالةُ بنُ عَبْدَهْ
كُلٌّ وَبَعْضٌ بِالسُّكُونِ قَيَّدَهْ
عُقَيْلٌ القَبِيْلُ وَابْنُ خَالِدِ
كَذَا أبُو يَحْيَى وَقَافِ وَاقِدِ
لَهُمْ كَذَا الأَيْليُّ لاَ الأُبُلِّي
قَالَ: سوَى شَيْبَانَ وَالرَّفَاجْعَلِ
بَزَّارًا انْسُبْ ابْنَ صَبَّاحٍ حَسَنْ
وَابْنَ هِشَامٍ خَلَفًا ، ثُمَّ انْسُبَنْ
بالنُّونِ سَالِمًا وَعَبْدَ الوَاحِدْ
ومَالِكَ بنَ الأَوْسِ نَصْرِيًّا يَرِدْ
وَالتَّوَّزِيْ مُحَمَّدُ بنُ الصَّلْتِ
وَفِي الجُرَيْرِيْ ضَمُّ جِيْمٍ يَأْتِي
فِي اثْنَيْنِ: عَبَّاسٍ سَعِيْدٍ وَبِحَ
يَحْيَى بْنِ بِشْرِ بنِالحَرِيْريْ فُتِحَا
وَانْسُبْ حِزَامِيًّا سِوَى مَنْ أُبْهِمَا
فَاخْتَلَفُوا وَالْحَارِثِيُّ لَهُمَا
وَسَعْدٌ الْجَارِي فَقَطْ وفِيالنَّسَبْ
هَمْدَانُ وَهْوَ مُطْلَقًا قِدْمًا غَلَبْ
الْمُتَّفِقُ وَالْمُفْتَرِقُ
وَلَهُمُ الْمُتَّفِقُ الْمُفْتَرِقُ
مَا لَفْظُهُ وَخَطُّهُ مُتَّفِقُ