تَيْمًا ، وَخَالِدٌ بِحَذَّاءٍ جُعِلْ
جُلُوْسُهُ ، وَمِقْسَمٌ لَمَّا لَزِمْ
مَجْلِسَ عَبْدِ اللهِ مَوْلاَهُ وُسِمْ
المُبْهَمَاتُ
وَمُبْهَمُ الْرُّوَاةِ مَا لَمْ يُسْمَى
كَامْرَأَةٍ فِي الْحَيْضِ وَهْيَ أَسْمَا
وَمَنْ رَقَى سَيِّدَ ذَاكَ الحَيِّ
رَاقٍ أَبِي سَعِيْدٍ الخُدْرِيِّ
وَمِنْهُ نَحْوُ ابْنِ فُلاَنٍ ، عَمِّهِ
عَمَّتِهِ ، زَوْجَتِهِ ، ابْنِ أُمِّهِ
تَوَارِيْخُ الرُّوَاةِ وَالوَفَيَاتِ
وَوَضَعُوا التَّارِيْخَ لَمَّا كَذَبَا
ذَوُوْهُ حَتَّى بَانَ لَمَّا حُسِبَا
فَاسْتَكْمَلَ النَّبِيُّ والصِّدِّيْقُ
كَذَا عَلِيٌّ وَكَذَا الفَارُوْقُ
ثَلاَثَةَ الأَعْوَامِ والسِّتِّينَا
وَفِي رَبِيْعٍ قَدْ قَضَى يَقِيْنَا
سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةٍ ، وَقُبِضَا
عَامَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ التَّالِي الرِّضَى
وَلِثَلاَثٍ بَعْدَ عِشْرِيْنَ عُمَرْ
وَخَمْسَةٍ بَعْدَ ثَلاَثِيْنَ غَدَرْ
عَادٍ بِعُثْمَانَ ، كَذَاكَ بِعَلِيْ
فِي الأرْبَعِيْنَ ذُوْ الشَّقَاءِ الأزَلِيْ
وَطَلْحَةٌ مَعَ الزُّبَيْرِ جُمِعَا
سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ مَعَا
وَعَامَ خَمْسَةٍ وَخَمْسِيْنَ قَضَى
سَعْدٌ ، وقَبْلَهُ سَعِيْدٌ فَمَضَى
سَنَةَ إحْدَى بَعْدَ خَمْسِيْنَ وَفِي
عَامِ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ تَفِي
قَضى ابْنُ عَوْفٍ، والأَمِيْنُ سَبَقَهْ
عَامَ ثَمَانِي عَشْرَةٍ مُحَقَّقَهْ
وَعَاشَ حَسَّانُ كَذَا حَكِيْمُ
عِشْرِيْنَ بَعْدَ مِائَةٍ تَقُوْمُ
سِتُّوْنَ فِي الإِسْلاَمِ ثُمَّ حَضَرَتْ
سَنَةَ أرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ خَلَتْ
وَفَوْقَ حَسَّانَ ثَلاَثَةٌ ، كَذَا
عَاشُوْا ، وَمَا لِغَيْرِهِمْ يُعْرَفُ ذَا
قُلْتُ: حُوَيْطِبُ بْنُ عَبْدِ العُزَّى
مَعَ ابْنِ يَرْبُوْعٍ سَعِيْدٍ يُعْزَى
هَذَانِ مَعْ حَمْنَنَ وابْنُ نَوْفَلِ
كُلٌّ إلى وَصْفٍ حَكِيْمٍ فَاحْمِلِ
وفِي الصِّحَابِ سِتَّةٌ قَدْ عَمَّرُوا