فهرس الكتاب

الصفحة 2252 من 2899

نَحْوُ عَطَاءٍ وَهُوَ ابْنُ السَّائبِ

وَكَالْجُرِيْرِي سَعِيْدٍ ، وَأَبِي

إِسْحَاقَ ، ثُمَّ ابْنِ أبِي عَرُوبَةِ

ثُمَّ الرَّقَاشِيِّ أَبِي قِلاَبةِ

كَذَا حُصَيْنُ السُّلَمِيُّ الكُوْفِيْ

وعَارِمٌ مُحَمَّدٌ والثَّقَفِي

كَذَا ابْنُ هَمَّامٍ بِصَنْعَ إذْ عَمِي

وَالرَّأيُ فِيْمَا زَعَمُوا والتَّوْأمِي

وَابْنُ عُيَيْنَةَ مَعَ المَسْعُودِي

وَآخِرًا حَكَوْهُ فِي الحَفِيْدِ

ابنُ خُزَيْمَةَ مَعَ الغِطْرِيْفِي

مَعَ القَطِيْعِي أَحْمَدَ المَعْرُوْفِ

طَبَقَاتُ الرُّوَاةِ

وَلِلرُّوَاةِ طَبَقَاتٌ تُعْرَفُ

بِالسِّنِّ وَالأَخْذِ ، وَكَمْ مُصَنِّفُ

يَغْلَطُ فِيْهَا ، وَابْنُ سَعْدٍ صَنَّفَا

فِيْهَا وَلَكِنْ كَمْ رَوَى عَنْ ضُعَفَا

المَوَالِي مِنَ العُلَمَاءِ والرُّوَاةِ

وَرُبَّمَا إلَى القَبِيْلِ يُنْسَبُ

مَوْلَى عَتَاقَةٍ وَهَذَا الأغْلَبُ

أَوْ لِوَلاَءِ الحِلْفِ كَالتَّيْمِيِّ

مَالِكٍ اوْ لِلدِّيْنِ كَالْجُعْفِيِّ

وَرُبَّمَا يُنْسَبُ مَوْلَى المَوْلَى

نَحْوُ سَعِيْدِ بنِ يَسَارٍ أَصْلاَ

أَوْطَانُ الرُّوَاةِ وَبُلْدَانُهُمْ

وَضَاعَتِ الأَنْسَابُ في البُلْدَانِ

فَنُسِبَ الأَكْثَرُ لِلأَوْطَانِ

وَإنْ يَكُنْ في بَلْدَتَيْنِ سَكَنَا

فَابْدَأْ بِالاوْلَى وَبِثُمَّ حَسُنَا

وَإنْيَكُنْ مِنْ قَرْيَةٍ مِنْ بَلْدَةِ

يُنْسَبْ لِكُلٍّ وَإلَى النَّاحِيَةِ

وَكَمُلَتْ بِطِيْبَةَ المَيْمُوْنَهْ

فَبَرَزَتْ مِنْ خِدْرِهَا مَصُوْنَهْ

فَرَبُّنَا المَحْمُودُ وَالمَشْكُوْرُ

إِلَيْهِ مِنَّا تَرْجِعُ الأُمُوْرُ

وَأَفْضَلُ الصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ

عَلَى النَّبِيِّ سَيِّدِ الأَنَامِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت