فهرس الكتاب

الصفحة 2450 من 2899

الثالث: ينبغي للمجيز إذا كتب أجازته أن يتلفظ بها فإن اقتصر على الكتابة كان ذلك إجازة جائزة إذا اقترن بقصد الإجازة . غير أنها أنقص مرتبة من الإجازة ( 94 ) الملفوظ بها . وغير مستبعد تصحيح ذلك بمجرد هذه الكتابة في باب الرواية التي جعلت فيه القراءة على الشيخ مع أنه لم يلفظ بما قرئ عليه إخبارا منه بما قرئ عليه على ما تقدم بيانه والله أعلم

القسم الرابع من أقسام طرق تحمل الحديث وتلقيه: المناولة

وهي على نوعين:

أحدهما: المناولة المقرونة بالإجازة وهي أعلى أنواع الإجازة على الإطلاق . ولها صور

منها: أن يدفع الشيخ إلى الطالب أصل سماعه أو فرعا مقابلا به ويقول ( هذا سماعي أو: روايتي عن فلان فاروه عني أو: أجزت لك روايته عني ) ثم يملكه إياه . أو يقول ( خذه وانسخه وقابل به ثم رده إلي ) أو نحو

ومنها: أن يجيء الطالب إلى الشيخ بكتاب أو جزء من حديثه فيعرضه عليه فيتأمله الشيخ وهو عارف متيقظ ثم يعيده إليه ويقول له ( وقفت على ما فيه وهو حديثي عن فلان أو: روايتي عن شيوخي فيه فاروه عني أو: أجزت لك روايته عني ) . وهذا قد سماه غير واحد من أئمة الحديث ( عرضا ) . وقد سبقت حكايتنا في القراءة على الشيخ أنها تسمى ( عرضا ) فلنسم ذلك ( عرض القراءة ) وهذا ( عرض المناولة ) والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت