فهرس الكتاب

الصفحة 2503 من 2899

وكانت العادة جارية برسم الحافظ علامة في أصل الشيخ على ما ينتخبه فكان ( النعيمي أبو الحسن ) يعلم بصاد ممدودة و ( أبو محمد الخلال ) بطاء ممدودة و ( أبو الفضل الفلكي ) بصورة همزتين وكلهم يعلم بحبر في الحاشية اليمنى من الورقة وعلم ( الدارقطني ) في الحاشية اليسرى بخط عريض بالحمرة . وكان ( أبو القاسم اللالكائي الحافظ ) يعلم بخط صغير بالحمرة على أول إسناد الحديث ولا حجر في ذلك ولكل الخيار

ثم لا ينبغي لطالب الحديث: أن يقتصر على سماع الحديث وكتبه دون معرفته وفهمه فيكون قد أتعب نفسه من غير أن يظفر بطائل وبغير أن يحصل في عداد ( 147 ) أهل الحديث بل لم يزد على أن صار من المتشبهين المنقوصين المتحلين بما هم منه عاطلون

أنشدني ( أبو المظفر بن الحافظ أبي سعد السمعاني رحمه الله ) - لفظا - بمدينة مرو قال: أنشدنا والدي - لفظا - أو قراءة عليه - قال: أنشدنا محمد بن ناصر السلامي من لفظه قال: أنشدنا الأديب الفاضل فارس بن الحسين لنفسه:

يا طالب العلم الذي ذهبت بمدته الرواية

كن في الرواية ذا العناية بالرواية والدراية

وارو القليل وراعه فالعلم ليس له نهاية

ولتقدم العناية بالصحيحين ثم بسنن أبي داود وسنن النسائي وكتاب الترمذي ضبطا لمشكلها وفهما لخفي معانيها ولا يخدعن عن كتاب السنن الكبير للبيهقي فإنا لا نعلم مثله في بابه

ثم بسائر ما تمس حاجة صاحب الحديث إليه من كتب المساند كمسند أحمد

ومن كتب الجوامع المصنفة في الأحكام المشتملة على المسانيد وغيرها وموطأ مالك هو المقدم منها

ومن كتب علل الحديث ومن أجودها كتاب ( العلل ) عن ( أحمد بن حنبل ) وكتاب ( العلل ) عن ( الدارقطني )

ومن كتب معرفة الرجال وتواريخ المحدثين ومن أفضلها ( تاريخ البخاري الكبير ) و ( كتاب الجرح والتعديل ) ( لابن أبي حاتم )

ومن كتب الضبط لمشكل الأسماء ومن أكملها كتاب ( الإكمال ) ( لأبي ناصر بن ماكولا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت