فهرس الكتاب

الصفحة 2527 من 2899

وروينا عن ( أبي زرعة ) - أيضا - أنه قيل له: أليس يقال: حديث النبي - صلى الله عليه و سلم - أربعة آلاف حديث ؟ قال: ومن قال ذا قلقل الله أنيابه ؟ هذا قول الزنادقة ومن يحصي حديث رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قبض رسول الله - صلى الله عليه و سلم - عن مائة ألف وأربعة عشر ألفا من الصحابة ممن روي عنه وسمع منه . وفي رواية: ممن رآه وسمع منه . فقيل له: يا أبا زرعة هؤلاء أبن كانوا و أين سمعوا منه ؟ قال: أهل المدينة وأهل مكة ومن بينهما والأعراب ومن شهد معه حجة الوداع كل رآه وسمع منه بعرفة

قال المؤلف: ثم إنه اختلف في عدد طبقاتهم وأصنافهم والنظر في ذلك إلى السبق بالإسلام والهجرة وشهود المشاهد الفاضلة مع رسول الله - صلى الله عليه و سلم - بآبائنا وأمهاتنا وأنفسنا هو - صلى الله عليه و سلم

( 177 ) وجعلهم ( الحاكم أبو عبد الله ) : اثنتي عشرة طبقة ومنهم من زاد على ذلك ولسنا نطول بتفصيل ذلك والله أعلم

الخامسة: أفضلهم على الإطلاق أبو بكر ثم عمر . ثم إن جمهور السلف على تقديم عثمان على علي وقدم أهل الكوفة من أهل السنة عليا على عثمان وبه قال بعض السلف منهم ( سفيان الثوري ) أولا ثم رجع إلى تقديم عثمان روي ذلك عنه وعنهم الخطابي . وممن نقل عنه من أهل الحديث تقديم علي على عثمان ( محمد بن إسحاق بن خزيمة ) . وتقديم عثمان هو الذي استقرت عليه مذاهب أصحاب الحديث وأهل السنة

وأما أفضل أصنافهم صنفا: فقد قال ( أبو منصور البغدادي التميمي ) : أصحابنا مجمعون على أن أفضلهم الخلفاء الأربعة ثم الستة الباقون إلى تمام العشرة ثم البدريون ثم أصحاب أحد ثم أهل بيعة الرضوان بالحديبية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت