فهرس الكتاب

الصفحة 2559 من 2899

الجاري فيها - بالجيم - شخص واحد وهو ( سعد ) منسوب إلى الجار مرفأ السفن بساحل المدينة ومن عداه الحارثي بالحاء والثاء والله أعلم

( الحزامي ) حيث وقع فيها فهو بالزاي غير المهملة والله أعلم

( السلمي ) : إذا جاء في الأنصار فهو بفتح السين نسبة إلى بني سلمة منهم

ومنهم ( جابر بن عبد الله ) و ( أبو قتادة ) . ثم إن أهل العربية يفتحون اللام منه في النسب كما في النمري والصدفي وبابهما وأكثر أهل الحديث يقولونه بكسر اللام على الأصل وهو لحن والله أعلم

ليس في ( الصحيحين ) و ( الموطأ الهمذاني ) بالذال المنقوطة وجميع ما فيها على هذه الصورة فهو الهمداني بالدال المهملة وسكون الميم . وقد قال ( أبو نصر بن ماكولا ) : الهمداني في المتقدمين بسكون الميم أكثر وبفتح الميم في المتأخرين أكثر وهو كما قال والله أعلم

( 216 ) هذه جملة لو رحل الطالب فيها لكانت رحلة رابحة إن شاء الله تعالى . ويحق على الحديثي إيداعها في سويداء قلبه . وفي بعضها من خوف الانتقاض ما تقدم في الأسماء المفردة وأنا في بعضها مقلد كتاب ( القاضي عياض ) ومعتصم بالله فيه وفي جميع أمري وهو سبحانه أعلم

النوع الرابع والخمسون: معرفة المتفق والمفترق من الأسماء والأنساب ونحوها ( 216 )

هذا النوع متفق لفظا وخطا بخلاف النوع الذي قبله فإن فيه الاتفاق في صورة الخط مع الافتراق في اللفظ وهذا من قبيل ما يسمى في أصول الفقه المشترك . وزلق بسببه غير واحد من الأكابر ولم يزل الاشتراك من مظان الغلط في كل علم

وللخطيب فيه ( كتاب المتفق والمفترق ) وهو مع أنه كتاب حفيل غير مستوف للأقسام التي أذكرها إن شاء الله تعالى

فأحدها: المفترق ممن اتفقت أسماؤهم وأسماء آبائهم

مثاله: ( الخليل بن أحمد ) ستة وفات ( الخطيب ) منهم الأربعة الأخيرة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت