فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إذا قال عارم: ( حدثنا حماد ) فهو ( حماد بن زيد ) وكذلك ( سليمان بن حرب )
وإذا قال التبوذكي: ( حدثنا حماد ) فهو ( حماد بن سلمة ) وكذلك ( الحجاج بن منهال )
وإذا قال عفان: ( حدثنا ) أمكن أن يكون أحدهما
ثم وجدت عن ( محمد بن يحيى الذهلي ) عن عفان قال: إذا قلت لكم ( حدثنا حماد ) ولم أنسبه فهو ابن سلمة
وذكر ( محمد بن يحيى ) - فيمن سوى ( التبوذكي ) - ما ذكره ابن خلاد . ومن ذلك ما رويناه عن سلمة بن سليمان أنه حدث يوما فقال: ( أخبرنا عبد الله ) فقيل له: ابن من ؟ فقال: يا سبحان الله أما ترضون في كل حديث حتى أقول: ( حدثنا عبد الله بن المبارك أبو عبد الرحمن الحنظلي الذي منزله في سكة( 220 ) ( صغد ) . ثم قال سلمة: إذا قيل بمكة ( عبد الله ) فهو ( ابن الزبير ) . وإذا قيل بالمدينة ( عبد الله ) فهو ابن عمر . وإذا قيل بالكوفة ( عبد الله ) فهو ( ابن مسعود ) . وإذا قيل بالبصرة ( عبد الله ) فهو ( ابن عباس ) . وإذا قيل بخراسان ( عبد الله ) فهو ( ابن المبارك )
وقال الحافظ ( أبو يعلى الخليلي القزويني ) : إذا قال المصري ( عن عبد الله ) ولا ينسبه فهو ( ابن عمرو ) يعني ( ابن( العاص ) . وإذا قال المكي ( عن عبد الله ) ولا ينسبه فهو ( ابن عباس )
ومن ذلك: ( أبو حمزة ) بالحاء والزاي عن ابن عباس إذا أطلق
وذكر بعض الحفاظ: أن شعبة روى عن سبعة كلهم أبو حمزة عن ابن عباس وكلهم أبو حمزة - بالحاء والزاي - إلا واحدا فإنه بالجيم وهو أبو جمرة نصر ابن عمران الضبعي . ويدرك فيه الفرق بينهم بأن شعبة إذا قال ( عن أبي جمرة عن ابن عباس ) وأطلق فهو عن ( نصر بن عمران ) و إذا روى عن غيره فهو يذكر اسمه أو نسبه والله أعلم
القسم السابع: المشترك المتفق في النسبة خاصة
ومن أمثلته: ( الآملي ) و ( الآملي ) :
فالأول: إلى ( آمل طبرستان ) . قال أبو سعيد السمعاني: أكثر أهل العلم من أهل طبرستان من آمل