وَهذَانِ عَنْهُ بِاخْتِلاَفٍ وَمَعَهُ في الْـ
ـبَوَارِ وَفي الْقَهَّارِ حَمْزَةُ قَلَّلاَ
وَإِضْجَاعُ ذِي رَاءَيْنِ حَجَّ رُوَاتُه
كَالاَبْرَارِ وَالتَّقْلِيلُ جادَلَ فَيْصَلاَ
وَإِضْجَاعُ أَنْصَارِي تَمِيمٌ وَسَارِعُوا
نُسَارِعُ وَالْبَارِي وَبَارِئِكُمْ تَلاَ
وَآذَانِهِمْ طُغْيَانِهِمْ وَيُسَارِعُو
نَ آذَانِنَا عَنْهُ الْجَوَارِي تَمَثَّلاَ
يُوَارِي أُوَارِي فِي العُقُودِ بِخُلْفِهِ
ضِعَافًا وَحَرْفَا النَّمْلِ آتِيكَ قَوَّلاَ
بِخُلْفٍ ضَمَمْنَاهُ مَشَارِبُ لامِعٌ
وَآنِيَةٍ فِي هَلْ أَتَاكَ لأَعْدِلاَ
وَفِي الْكَافِرُونَ عَابِدُونَ وَعَابِدٌ
وَخَلَفُهُمُ في النَّاسِ في الْجَرِّ حُصِّلاَ
حِمَارِكَ وَالمِحْرَابِ إِكْرَاهِهِنَّ وَالْـ
ـحِمَارِ وَفي الإِكْرَامِ عِمْرَانَ مُثِّلاَ
وَكُلٌّ بِخُلْفٍ لاِبْنِ ذَكْوَانَ غَيْرَ مَا
يُجَرُّ مِنَ الْمِحْرَابِ فَاعْلَمْ لِتَعْمَلاَ
وَلاَ يَمْنَعُ الإِسْكَانُ فِي الْوَقْفِ عَارِضًا
إِمَالَةَ مَا لِلكَسْرِ فِي الْوَصْلِ مُيِّلاَ
وَقَبْلَ سُكُونٍ قِفْ بِمَا فِي أُصُولِهِمْ
وَذُو الرَّاءِ فِيهِ الخُلْفُ في الْوَصْلِ يُجتَلاَ
كَمُوسَى الْهُدى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ والْقُرَى الْ
لَتِي مَعَ ذِكْرَى الدَّارِ فَافْهَمْ مُحَصِّلاَ
وَقَدْ فَخَّمُوا التَّنْوِينَ وَقْفًا وَرَقَّقُوا
وَتَفْخِيمُهُمْ في النَّصْبِ أَجْمَعُ أَشْمُلاَ
مُسَمًّى وَمَوْلًى رَفْعُهُ مَعْ جَرِّهِ
وَمَنْصُوبُهُ غُزًّى وَتَتْرًا تَزَيَّلاَ
بَاُب مذهبِ الكِسَائيِّ في إمَالَةِ هاءِ التأنيثِ في الوقف
وَفِي هَاءِ تَأْنِيثِ الْوُقُوفِ وَقَبْلَهَا
مُمَالُ الْكِسَائِي غَيْرَ عَشْرٍ لِيَعْدِلاَ