فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 2899

وَيَجْمَعُهَا حَقٌ ضِغَاطٌ عَصٍ خَظَا

وَأَكْهَرُ بَعْدَ الْيَاءِ يَسْكُنُ مُيِّلاَ

أَوِ الْكَسْرِ وَالإِسْكَانُ لَيْسَ بِحَاجِزٍ

وَيَضْعُفُ بَعْدَ الْفَتْحِ وَالضَّمِ أَرْجُلاَ

لَعِبْرَهْ مِائَهْ وِجْهَهْ وَلَيْكَهْ وَبَعْضُهُمْ

سِوى أَلِفٍ عِنْدَ الْكِسَائيِّ مَيَّلاَ

بَابُ مَذَاهِبهمْ في الرّاءاتِ

وَرَقَّقَ وَرْشٌ كُلَّ رَاءٍ وَقَبْلَهَا

مُسَكَّنَةً يَاءٌ أَوِ الْكَسْرُ مُوصَلاَ

وَلَمْ يَرَ فَصْلًا سَاكِنًا بَعْدَ كَسْرَةٍ

سِوى حَرْفِ الاِسْتِعْلاَ سِوَى الْخَا فَكَمَّلاَ

وَفَخَّمَهَا في الأَعْجَمِيِّ وَفِي إِرَمْ

وَتَكْرِيرِهَا حَتَّى يُرى مُتَعَدِّلاَ

وَتَفْخِيمُهُ ذِكْرًا وَسِتْرًا وَبَابَهُ

لَدى جِلَّةِ الأَصْحَابِ أَعْمَرُ أَرْحُلاَ

وَفي شَرَرٍ عَنْهُ يُرَقِّقُ كُلُّهُمْ

وَحَيْرَانَ بِالتَّفْخِيمِ بَعْضُ تَقَبَّلاَ

وَفي الرَّاءِ عَنْ وَرْشٍ سِوَى مَا ذَكَرْتُهُ

مَذَاهِبُ شَذَّتْ فِي الأَدَاءِ تَوَقُّلاَ

وَلاَ بُدَّ مِنْ تَرْقِيِقِهاَ بَعْدَ كَسْرَةٍ

إِذَا سَكَنَتْ ياَ صَاحِ لِلسَّبْعَةِ المَلا

وَمَا حَرْفُ الاِسْتِعْلاَءِ بَعْدُ فَراؤُهُ

لِكُلِّهِمُ التَّفْخِيمُ فِيهاَ تَذَلَّلاَ

وَيَجْمَعُهاَ قِظْ خُصَّ ضَغْطٍ وَخُلْفُهُمْ

بِفِرْقٍ جَرى بَيْنَ المَشَايِخِ سَلْسَلاَ

وَمَا بَعْدَ كَسْرٍ عَارِضٍ أَوْ مُفَصَّلٍ

فَفَخِّمْ فَهذاَ حُكْمُهُ مُتَبَذِّلاَ

وَمَا بَعْدَهُ كَسْرٌ أَوِ الْيَا فَمَالَهُمْ

بِتَرْقِيقِهِ نَصٌّ وَثِيقٌ فَيَمْثُلاَ

وَمَا لِقِيَاسٍ فِي الْقِرَاءة مَدْخَلٌ

فَدُونَكَ مَا فِيهِ الرِّضاَ مُتَكَفِّلاَ

وَتَرْقِيقُهاَ مَكْسُورَةً عِنْدَ وَصْلِهِمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت