وَتَفْخِيمُهاَ في الْوَقْفِ أَجْمَعُ أَشْمُلاَ
وَلكِنَّهَا في وَقْفِهِمْ مَعْ غَيْرِهاَ
تُرَقِّقُ بَعْدَ الْكَسْرِ أَوْ مَا تَمَيَّلاَ
أَوِ الْيَاءِ تَأْتِي بِالسُّكُونِ وَرَوْمُهُمْ
كَمَا وَصْلِهِمْ فَابْلُ الذَّكَاءَ مُصَقَّلاَ
وَفِيماَ عَدَا هذَا الَّذِي قَدْ وَصَفْتُهُ
عَلَى الأَصْلِ بِالتَّفْخِيمِ كُنْ مُتَعَمِّلاَ
بابُ اللاماتِ
وَغَلَّظَ وَرْشٌ فَتْحَ لاَمٍ لِصَادِهاَ
أَوِ الطَّاءِ أَوْ لِلظَّاءِ قَبْلُ تَنَزُّلاَ
إِذَا فُتِحَتْ أَوْ سُكِّنَتْ كَصَلاتِهِمْ
وَمَطْلَعِ أَيْضًا ثمَّ ظَلَّ وَيُوصَلاَ
وَفي طَالَ خُلْفٌ مَعْ فِصَالًا وَعِنْدَماَ
يُسَكَّنُ وَقْفًا وَالمُفَخَّمُ فُضِّلاَ
وَحُكْمُ ذَوَاتِ الْياَءِ مِنْهاَ كَهذِهِ
وَعِنْدَ رُءُوسِ الآيِ تَرْقِيقُهاَ اعْتَلاَ
وَكُلُّ لَدَى اسْمِ اللهِ مِنْ بَعْدِ كَسْرَةٍ
يُرَقِّقُهَا حَتَّى يَرُوقَ مُرَتَّلاَ
كَمَا فَخَّمُوهُ بَعْدَ فَتْحٍ وَضَمَّةٍ
فَتَمَّ نِظَامُ الشَّمْلِ وَصْلًا وَفَيْصَلاَ
بابُ الوقفِ عَلي أواخرِ الكلمِ
وَالإِسْكَانُ أَصْلُ الْوَقْفِ وَهْوَ اشْتِقَاقُهُ
مِنَ الْوَقْفِ عَنْ تَحْرِيكِ حَرْفٍ تَعَزَّلاَ
وَعِنْدَ أَبِي عَمْرٍو وَكُوفِيِّهِمْ بِهِ
مِنَ الرُّوْمِ وَالإِشْمَامِ سَمْتٌ تَجَمَّلاَ
وَأَكْثَرُ أَعْلاَمِ الْقُرَانِ يَرَاهُما
لِسَائِرِهِمْ أَوْلَى الْعَلاَئِقِ مِطْوَلاَ
وَرَوْمُكَ إِسْمَاعُ المُحَرَّكِ وَاقِفًا
بِصَوْتٍ خَفِيٍّ كُلَّ دَانٍ تَنَوَّلاَ
وَالاِشْمَامُ إِطْبَاقُ الشِّفَاهِ بُعَيْدَمَا
يُسَكَّنُ لاَ صَوْتٌ هُنَاكَ فَيَصْحَلاَ
وَفِعْلُهُماَ في الضَّمِّ وَالرَّفْعِ وَارِدٌ