وَرَوْمُكَ عِنْدَ الْكَسْرِ وَالْجَرِّ وُصِّلاَ
وَلَمْ يَرَهُ في الْفَتْحِ وَالنَّصْبِ قَارِئٌ
وَعِنْدَ إِمَامِ النَّحْوِ في الْكُلِّ أُعْمِلاَ
وَمَا نُوِّعَ التَّحْرِيكُ إِلاَّ لِلاَزِمٍ
بِنَاءً وَإِعْرَابًا غَداَ مُتَنَقِّلاَ
وَفي هَاءِ تَأْنِيثٍ وَمِيمِ الْجَمِيعِ قُلْ
وَعَارِضِ شَكْلٍ لَمْ يَكُوناَ لِيَدْخُلاَ
وَفي الْهَاءِ لِلإِضْمَارِ قَوْمٌ أَبَوْهُمَا
وَمِنْ قَبْلِهِ ضَمٌّ أَوِ الْكَسْرُ مُثِّلاَ
أَو امَّاهُمَا وَاوٌ وَيَاءٌ وَبَعْضُهُمْ
يُرى لَهُمَا فِي كُلِّ حَالٍ مُحَلِّلاَ
بابُ الوقفِ علي مرسومِ الخطِّ
وَكُوفِيُّهُمْ وَالْمَازِنِيُّ وَنَافِعٌ
عُنُوا بِاتَّبَاعِ الْخَطِّ فِي وَقْفِ الاِبْتِلاَ
وَلاِبْنِ كَثِيٍر يُرْتَضى وَابْنِ عَامِرٍ
وَمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ حَرٍ أَنْ يُفَصَّلاَ
إِذَا كُتِبَتْ بِالتَّاءِ هَاءُ مُؤَنَّثٍ
فَبِالْهَاءِ قِفْ حَقَّا رِضًى وَمُعَوِّلاَ
وَفي اللاَّتَ مَعْ مَرْضَاتِ مَعْ ذَاتَ بَهْجَةٍ
وَلاَتَ رُِضًى هَيْهَاتَ هَادِيِه رُفِّلاَ
وَقِفْ يَا أَبَهْ كُفْؤًا دَنَا وَكَأَيِّنِ الْـ
ـوُقُوفُ بِنُونٍ وَهْوَ بِالْيَاءِ حُصِّلاَ
وَمَالِ لَدَى الْفُرْقَانِ وَالْكَهْفِ وَالْنِّسَا
وَسَالَ عَلَى مَا حَجَّ وَالْخُلْفُ رُتِّلاَ
وَيَا أَيُّهَا فَوْقَ الدُّخَانِ وَأَيُّهَا
لَدَى النُّورِ وَالرِّحْمنِ رَافَقْنَ حُمَّلاَ
وَفي الْهَا عَلَى الإِتْبَاعِ ضَمَّ ابْنُ عَامِرٍ
لَدَى الْوَصْلِ وَالْمَرْسُومُ فِيهِنَّ أَخْيَلاَ
وَقِفْ وَيْكَأَنَّهْ وَيْكَأَنَّ بِرَسْمِهِ
وَبِالْيَاءِ قِفْ رِفْقًا وَبِالْكَافِ حُلِّلاَ
وَأَيًّا بأَيًّا مَا شَفَا وَسِوَاهُمَا