بِأَنَّهُ أَصَحُّ مُطلَقًا أَسَدْ
وآخَرُونَ حَكَمُوا فاضْطَرَبُوا
لِفَوقِ عَشْرٍ ضُمِّنَتْهَا الْكُتُبُ
فَمَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنْ سَيِّدِهْ
وَزِيدَ مَا لِلشَّافِعِيْ فَأَحْمَدِهْ
وَابْنُ شِهابٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِهْ
عَنْ جَدِّهِ ، أَوْ سَالِمٍ عَمَّنْ نَبِهْ
أَوْعَنْ عُبَيْدِاللهِ عَنْ حَبْرِ البَشَرْ
هُوَ ابْنُ عَباسٍ وَهَذَا عَنْ عُمَرْ
وَشُعْبَةٌ عَنْ عَمْرٍوابْنِ مُرَّهْ (1)
عَنْ مُرَّةٍ عَنِ ابْنِ قَيْسٍ كَرَّهْ
أَوْ مَا رَوَى شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَهْ
إِلَى سَعِيدٍ عَنْ شُيُوخٍ سَادَهْ
ثُمَّ ابْنُ سِيرِينَ عَنِ الْحَبْرِالْعَلِي
عَبِيدَةٍ بِما رَوَاهُ عَنْ عَلِي
كَذَا ابْنُ مِهْرَانَ عَنِ ابْرَاهِيمَ عَنْ
عَلْقَمَةٍ عَنِ ابْنِ مَسعُودِ الْحَسَنْ
وَوَلَدُ القَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ
عائِشَةٍ ، وَقَالَ قَوْمٌ ذُو فِطَنْ
لا يَنْبَغِي التَّعْمِيمُ فِي الإِسْنادِ
بَلْ خُصَّ بِالصَّحْبِ أَوِ البِلادِ
فَأَرْفَعُ الإِسْنادِ لِلصِّدِّيقِ مَا
إِبْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسٍ نَمَا
وَعُمَرٍ فَابْنَ شِهابٍ بَدِّهِ
عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ
وَأَهْلِ بَيْتِ المُصْطَفَى جَعْفَرُ عَنْ
آبَائِهِ ، إِنْ عَنْهُ رَاوٍ مَا وَهَنْ
وَلأَبِي هُرَيرَةَ الزُّهْرِيُّ عَنْ
سَعِيدٍ أوْ أَبُو الزِّنَادِ حَيْثُ عَنْ
عَنْ أَعْرَجٍ ، وَقيلَ: حَمَّادٌ بِمَا
أَيُّوبُ عَنْ مُحَمَّدٍ لَهُ نَمَى
لِمَكَّةٍ سُفْيانُ عَنْ عَمْرٍو ، وَذَا
عَنْ جَابِرٍ ، وَلِلمَدِينَةِ خُذا
ابْنَ أَبِي حَكِيمَ عَنْ عَبِيدَةِ
الحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيرَةِ
وَمارَوَى مَعْمَرُ عَنْ هَمَّامَ عَنْ
أَبِي هُرَيرَةَ أَصَحُّ لِلْيَمَنْ
لِلشَّامِ الأَوْزَاعِيُّ عَنْ حَسَّانَا