ثُمَّ حَكِيمٌ ، حَمْنَنٌ ، سَعِيدُ،
وَآخَرُونَ مُطْلَقًا لَبِيدُ
عَاصِمُ ، سَعْدٌ ، نَوْفَلٌ ، مُنْتَجِعُ
لَجْلاجُ ، أَوْسٌ ، وَعَدِيٌّ ، نَافِعُ
نَابِغَةُ . ثُمَّةَ حَسَّانُ انْفَرَدْ
أَنْ عَاشَ ذَا أَبٌ وَجَدُّهُ وَجدّْ
ثُمَّ حَكِيمٌ مُفْرَدٌ بَأَنْ وُلِدْ
بِكَعْبَةٍ وَمَا لِغَيْرِهِ عُهِدْ
وَمَاتَ مَعْ حَسَّانَ عَامْ أَرْبَعِ
ِمْن بَعْدِ خَمْسِينَ عَلَى تَنَازُعِ
لِمِائَةٍ وَنِصْفِهَا النُّعْمَانُ
وَبَعْدُ إِحْدَى عَشْرَةٍ سُفْيَانُ
وَمَالِكٌ فِي التِّسْعِ وَالسَّبْعِينَا
وَالشَّافِعِي الأَرْبَعُ مَعْ قَرْنَيْنَا
وَفِي ثَمَانٍ وَثَلاثِينَ قَضَى
إِسْحَاقُ بَعْدَ أَرْبَعِينَ قَدْ مَضَى
أَحْمَدُ وَالْجُعْفِيُّ عَامَ سِتَّةِ
مِنْ بَعْدِ خَمْسِينَ وَبَعْدَ خَمْسَةِ
مُسْلِمُ وَابْنُ مَاجَهٍ مِنْ بَعْدِ
سَبْعِينَ فِي ثَلاثَةٍ بِحَدِّ
وَبَعْدُ فِي الْخَمْسِ أَبُو دَاوُدَا
وَالتِّرْمِذِيْ فِي التِّسْعِ خُذْ مَلْحُودَا
وَالنَّسَئِيْ بَعْدَ ثَلاثِمِائَةِ
عَامَ ثَلاثٍ ثُمَّ بَعْدَ خَمْسَةِ
الدَّارَقُطْنِيْ وَثَمَانِينَ نُعِي
خَامِسَ قَرْنِ خَامِسَ ابْنُ الْبَيِّعِ
عَبْدُالْغَنِي لِتَسْعَةٍ وَقَدْ قَضَى
أَبُو نُعَيْمٍ لِثَلاثِينَ رِضَى
وَلِلثَّمَانِ الْبَيْهَقِي لِخَمْسَةِ
مِنْ بَعْدِ خَمْسِينَ مَعًا فِي سَنَةِ
يُوسُفُ وَالْخَطِيبُ ذُو الْمَزِيَّهْ
هَذَا تَمَامُ نَظْمِيَ الأَلْفِيَّهْ
نَظَمْتُهَا فِي خَمْسَةِ الأَيَّامِ
بِقُدْرَةِ الْمُهَيْمِنِ الْعَلاَّمِ
خَتَمْتُهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ الْعَاشِرِ
يَا صَاحِ مِنْ شَهْرِ رَبِيعِ الآخِرِ
مِنْ عَامِ إِحْدَى وَثَمَانِينَ الَّتِي
بَعْدَ ثَمَانِمِائَةٍ لِلْهِجْرَةِ
نَظْمٌ بَدِيعُ الْوَصْفِ سَهْلٌ حُلْوُ