لَيْسَ بِهِ تَعَقُّدٌ أَوْ حَشْوُ
فَاعْنَ بِهَا بِالْحِفْظِ وَالتَّفْهِيمِ
وَخُصَّهَا بِالْفَضْلِ وَالتَّقْدِيمِ
وَأَحْمَدُ اللَّهَ عَلَى الإِكْمَالِ
مُعْتَصِمًا بِهِ بِكُلِّ حَالِ
مُصَلِّيًا عَلَى نَبِيٍّ قَدْ أَتَمّْ
مَكَارِمَ الأَخْلاقِ وَالرُّسْلَ خَتَمْ
(1) قال الشيخ محمد بن علي بن آدم الأثيوبي شارح الألفية:"وقد أخطأ المحقق ابن شاكر تبعًا للشارح في تعليقه هنا ، وفي الباعث الحثيث حيث يقول: عن عمرو بن مرة عن أبيه مرة ، والصواب أن مُرّة هذا ليس والدًا لعمرو هذا بل هو شيخه غايته أنه اتفق اسم شيخه ووالده"اه
(1) في النسخة التي شرحها الشيخ محمد علي بن آدم: ( بوصفه بصفة لا يعرف ) ، قال حفظه الله: والمعنى واحد . اه
(2) قال الشيخ أحمد شاكر: هذا البيت زيادة في المتن الذي شرحه"الترمسي"، ولم يوجد في الأصل ،وأرى أنه لا داعي له ، لفهم معناه مما في الأبيات بعده ، ولعله من مسَوَّدة المؤلف ثم حذفه في النسخة الأخيرة . اه
(1) قال الشيخ أحمد شاكر: في المتن الذي شرحه الترمسي ( من ذين ما قد حملا ) والمعنى واحد . اه
(2) وفي طبعة الشيخ أحمد شاكر: ( أو فسقٍ أو غفلةٍ أو وهمٍ ) ، قال الشيخ محمد علي بن آدم في شرحه:"قوله أو فسق أو غفلة أو وهم لظاهر أنه بالجر عطفًا على الكذب ، وليس كذلك لأن مجرد الاتهام بهذه الأمور لا يكون سببًا لترك الحديث ؛ بل المراد ظهورها وكونها معلومة ، فالأَوْلَى كونها فاعلًا لفعل محذوف ؛ أي ظهر فسقٌ أو غفلةٌ"اه
(1) قال المحقق الشيخ أحمد شاكر:"واعلم أن هذين البيتين ، من أول قوله: ولابن حبان .. الخ وقعا في الطبعة السابقة قبل قوله: خمس وسبعون ... ، والصواب تأخيرهما إلى هذا الموضع ، تبعًا لنسخة الشرح ، ولأن قوله: خمس وسبعون ... الخ أمثلة للمتواتر ، فالمتعيّن أن تُذكر عقبه ولا يفصل بينها وبينه بشيء آخر"اه