1)كذا في تحقيق الشيخ أحمد شاكر ، وقال الشيخ محمد علي بن آدم في شرحه: ( قَذَر ) بالقاف والذال المعجمتين المفتوحتين، أي وسخ والجملة خبر من . والمعنى أن من نقل تلك الأخبار المختلفة ففي كتابه وسخ ، وهو ذلك الكلام المكذوب على رسول الله r .
(1) قال الشيخ محمد علي بن آدم في شرحه: ( وباطنٍ ) مجرور بفي محذوفة لدلالة ما قبله .... ويحتمل أن يكون ( باطنٌ ) مبتدأ خبره ( خفي ) ، أي باطن منه خفي ، والجملة حال من عدل .
(1) قال الشيخ محمد علي بن آدم في شرحه: في نسخة المحقق - أي الشيخ أحمد شاكر - ( تُنْكِر وتَعْرِف ) بالتاء فيهما الأول رباعي من الإنكار فتُضم تاؤه ، والثاني ثلاثي من المعرفة فتُفتح ، ومعناه تنكر أيها المحدث ما يأتي به مرة ، وتعرف منه أخرى ، لكونه يأتي بالمناكير والمشاهير .
(2) قال الشيخ محمد على بن آدم في شرحه: وميم ( كمل ) مثلثة .
(1) قال الشيخ محمد علي بن آدم في شرحه: وفي نسخة المحقق - أي الشيخ أحمد شاكر - ( قُرِي ) بالبناء للمفعول ، والمعنى متقارب .
قلت - المعتني -: وفي نسخة الشيخ أحمد شاكر رحمه الله: ( المُسمِع ) بصيغة اسم الفاعل ، أي القارئ .
(1) قال الشيخ محمد علي بن آدم في شرحه: وفي نسخة ( للخلف ) باللام الجارّة ، وهو بدل أيضًا من الظرف .
(2) وفي نسخة الشيخ أحمد شاكر ( وإن يقل ففي الأصح أبطلِ ) .
(1) قال الشيخ محمد علي بن آدم في شرحه:"وفي نسخة الشارح ( مَعْهُ ) وهو قريب من معنى الأول". اه
(1) قال الشيخ محمد علي بن آدم في شرحه: أي أحد الرجلين ، لكن أنَّثَهُ للوزن ، وتكلّف الشارح بما لا طائل تحته كما قال ابن شاكر ، ولو قال بدل هذا البيت:
عن ثقة وضده أو وُثِّقًا فحذْفَ واحدٍ أَجِزْهُ مُطْلَقَا
(1) قال الشيخ محمد علي بن آدم في شرحه: وفي نسخة ( جملة ) .