15.والفرد: وهو ما تفرد به واحدٌ عن جميع الرواة، أو جهةٌ خاصةٌ كقولهم: ( تفرد به أهل مكة ) ونحوه.
16.والغريب: وهو ما تفرد به واحد عن الزهري وشبهِه ممن يجمع حديثه.
17.فإن انفرد اثنان أو ثلاثة سمي عزيزًا.
18.فإن رواه جماعة سمي مشهورًا.
19.ومنه المتواتر: وهو خبر جماعةٍ يفيد بنفسه العلمَ بصدقه.
20.والمستفيض: وهو ما زاد رواته في كل مرتبة على ثلاثة.
21.والمعلل: وهو ما اطُّلِع فيه على علة قادحة في صحته، مع السلامة عنها ظاهرًا.
22.والمضطرب: وهو ما يروى على أوجه مختلفة متساوية.
23.والمدرج: وهو زيادة تقع في المتن ونحوه.
24.والموضوع: وهو المختلق المصنوع. وقد يلقب بـ ( المردود، المتروك، والباطل، والمفسد ) . والمقلوب: وهو إسناد الحديث إلى غير راويه.
25.والعالي: وهو فضيلةٌ مرغوب فيها، ويحصل بالقرب من النبي ومن أحد الأئمة في الحديث، وبتقدم وفاة الراوي والسماع.
26.والنازل: وهو ضد العالي.
27.والمختلف: وهو أن يأتيَ حديثان متعارضان في المعنى ظاهرًا فيُوَفَّقُ بينهما أو يُرَجَّحُ أحدهما على الآخر.
28.والمصحَّف: وهو تغيير لفظ أو معنى. وتارة يقع في المتن، وتارة في الإسناد. وفيه تصانيف.
29.والمسلسل: وهو ما تتابع رجال إسناده على صفة أو حالة. وقل فيه الصحيح.
30.والاعتبار: وهو أن يرويَ حماد بن سلمة مثلًا حديثًا لا يتابع عليه عن أيوب عن ابن سيرينَ عن أبي هريرة.
31.والمتابعة: أن يرويه عن أيوب غير حماد. وهي المتابعة التامة.
32.والشاهد: أن يُروى حديث آخر بمعناه.
33.وزيادة الثقات. والجمهور على قبولها.
34.والمزيد في متصل الأسانيد: وهو أن يزاد في الإسناد رجلٌ فأكثر غلطًا.
35.وصفة الراوي: وهو العدل الضابط. ويدخل فيه معرفةُ الجرح والتعديل، وبيانُ سن السماع وهو التمييز، ويحصل له في خمس غالبًا، وكيفيةُ السماع والتحمل.
36.وكتابة الحديث: وهو جائز إجماعًا. وتصرف الهمة إلى ضبطه.