بَنَاتِي وَأَنْصَارِي عِبَادِي وَلَعْنَتِي
وَمَا بَعْدَهُ إِنْ شَاءَ بِالْفَتْحِ أُهْمِلاَ
وَفِي إِخْوَتِي وَرْشٌ يَدِي عَنْ أُولِي حِمىً
وَفِي رُسُلِي أَصْلٌ كَسَا وَافِيَ الْمُلاَ
وَأُمِّي وَأَجْرِي سُكِّنَا دِينُ صُحْبَةٍ
دُعَاءِي وَآباءِي لِكُوفٍ تَجَمَّلاَ
وَحُزْنِي وَتَوْفِيقِي ظِلاَلٌ وَكُلُّهُمْ
يُصَدِّقْنِيَ انْظِرْنِي وَأَخَّرْتَنِي إِلى
وَذُرِّيَّتِي يَدْعُونَنِي وَخِطَابُهُ
وَعَشْرٌ يَلِيهَا الْهَمْزُ بِالضَّمِّ مُشْكَلاَ
فَعَنْ نَافِعٍ فَافْتَحْ وَأَسْكِنْ لِكُلِّهِمْ
بِعَهْدِي وَآتُونِي لتَفْتَحَ مُقْفَلاَ
وَفِي اللاَّمِ لِلتَّعْرِيفِ أَرْبَعَ عَشْرَةٍ
فَإِسْكَانُهَا فَاشٍ وَعَهْدِيَ فِي عُلاَ
وَقُلْ لِعِبَادِي كَانَ شَرْعًا وَفِي النِّدَا
حِمًى شَاعَ آيَاتِي كَمَا فَاحَ مَنْزِلاَ
فَخَمْسَ عِبَادِي اعْدُدْ وَعَهْدِي أَرَادَنِي
وَرَبِّي الَّذِي آتَانِ آياتِيَ الْحُلاَ
وَأَهْلَكَنِي مِنْهَا وَفِي صَادَ مَسَّنِي
مَعَ الأَنَبِيَا رَبِّي فِي الأَعْرَافِ كمَّلاَ
وَسَبْعٌ بِهَمْزِ الْوَصْلِ فَرْدًا وَفَتْحُهُمْ
أَخِي مَعَ إِنِّي حَقَّهُ لَيْتَنِي حَلاَ
وَنَفْسِي سَمَا ذِكْرِي سَمَا قَوْمِيَ الرِّضَا
حَمِيدُ هُدًى بَعْدِي سَمَا صَفْوُهُ وِلاَ
وَمَعَ غَيْرِ هَمْزٍ فِي ثَلاَثيِنَ خُلْفُهُمْ
وَمَحْياَيَ جِي بالْخُلْفِ وَالْفَتْحُ خُوِّلاَ
وَعَمَّ عُلًا وَجْهِي وَبَيْتِي بِنُوحِ عَنْ
لِوًى وَسِوَاهُ عُدَّ أَصْلًا لِيُحْفَلاَ
وَمَعْ شُرَكَاءِي مِنْ وَرَاءِيَ دَوَّنُوا
وَليِ دِينِ عَنْ هَادٍ بِخُلْفٍ لَهُ الْحُلاَ
مَمَاتِي أَتَى أَرْضِي صِرَاطِي ابْنُ عَامِرٍ