وَفِي النَّمْلِ مَالِي دُمْ لِمَنْ رَاقَ نَوْفَلاَ
وَلِي نَعْجَةٌ مَا كَانَ لِي اثْنَيْنِ مَعْ مَعِي
ثَمَانٍ عُلًا وَالظُّلَةُ الثَّانِ عَنْ جِلاَ
وَمَعْ تُؤْمِنُوا لِي يُؤْمِنُوا بِي جَا وَيَا
عِبَادِيَ صِفْ وَ الْحَذْفُ عَنْ شَاكِرٍ دَلاَ
وَفَتْحُ وَلِي فِيهَا لِوَرْشٍ وَحَفْصِهِمْ
وَمَالِيَ فِي يس سَكِّنْ فَتَكْمُلاَ
باب ياءات الزوائد
وَدُونَكَ يَاءَاتٍ تُسَمَّى زَوَائِدًا
لأَنْ كُنَّ عَنْ خَطِّ المَصَاحِفِ مَعْزِلاَ
وَتَثْبُتُ في الْحَالَيْنَ دُرًّا لَوَامِعًا
بِخُلْفٍ وَأُولَى النَّمْلِ حَمْزَةُ كَمَّلاَ
وَفِي الْوَصْلِ حَمَّادٌ شَكُورٌ إِمَامُهُ
وَجُمْلَتُهاَ سِتُونَ وَاثْنَانِ فَاعْقِلاَ
فَيَسْرِي إِلى الدَّاعِ الْجَوَارِ المُنَادِ يَهْـ
ـدِيَنْ يُؤْتِينَ مَعْ أَنْ تُعَلِّمَنِي وِلاَ
وَأَخَّرْتَنِي الاسْراَ وَتَتَّبِعَنْ سَماَ
وَفي الْكَهْفِ نَبْغِي يَأْتِ فِي هُودَ رُفِّلاَ
سَماَ وَدُعَاءِي فِي جَنَا حُلْوِ هَدْيِهِ
وَفي اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ حَقَّهُ بِلاَ
وَإِنْ تَرَنِي عَنْهُمْ تُمِدُّونَنِي سَماَ
فَرِيقًا وَيَدْعُ الدَّاعِ هَاكَ جَنًا حَلاَ
وَفي الْفَجْرِ بِالْوَادِي دَناَ جَرَيَانُهُ
وَفي الْوَقْفِ بِالْوَجْهَيْنِ وَافَقَ قُنْبُلاَ
وَأَكْرَمَنِي مَعْهُ أَهَانَنِ إِذْ هَدَى
وَحَذْفُهُماَ لِلْمَازِنِي عُدَّ أَعْدَلاَ
وَفي النَّمْلِ آتانِي وَيُفْتَحُ عَنْ أُوِلي
حِمًى وَخِلافُ الْوَقْفِ بَيْنَ حُلًا عَلاَ
وَمَعْ كَالْجَوَابِ الْبَادِ حَقَّ جَناَهُماَ
وَفي الْمُهْتَدِ الإِسْرَا وَتَحْتُ أَخُو حُلاَ
وَفي اتَّبَعَنْ فِي آلِ عِمْرَانَ عَنْهُماَ